نشر بتاريخ: 2022/04/14 ( آخر تحديث: 2022/04/14 الساعة: 08:57 )

تيار الإصلاح لراديو الشباب: الاحتلال يشن هجمة مسعورة لاجتثاث شعبنا وهذا المطلوب فصائلياً ورسمياً

نشر بتاريخ: 2022/04/14 (آخر تحديث: 2022/04/14 الساعة: 08:57)

قال المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة  فتح، علي سمحة، إننا ننظر بعين القلق الى هذا العدوان المتواصل الغاشم الذي تمارسه قوات الاحتلال تجاه ابناء شعبنا الفلسطيني البطل الصامد، وكل بقاع الضفة الغربية هي في حالة اشتباك مع المحتل الغاشم.

وأضاف في حديث خاص لراديو الشباب، هناك هجمة مسعورة وغير مسبوقة يشنها جيش الاحتلال بضوء أخضر من هذه الحكومة المتغطرسة ومن وزارة الحرب لقتل كل ما هو فلسطيني على الارض، وهناك محاولة لاجتثاث الشعب الفلسطيني وتصفيته على أرضه وقتله أينما حل وأينما وجد.

وقال: "إن هذا عمل مدان ومرفوض جدا والضفة الغربية في وضع غير طبيعي وصلت الى الى مرحلة غير معهودة سابقا السنوات الاخير والشعب الفلسطيني مدرك تماما ان هذا الاحتلال يفهم لغة واحدة وهي لغة القوة، وكما اعتدنا من الشعب الفلسطيني ان يكون شعبا جبارا صامدا اختار المواجهة ولم ينحاز ابدا كما عودنا الى اختيار الركوع والخنوع".

وأضاف إن الشعب الفلسطيني صامد في ارضه بابسط المقومات وادناها مقابل هذه الالة العسكرية المتغطرسة لقوات الاحتلال المطلوب من فصائل العمل الوطني  توفير الحماية والامن للشعب الفلسطيني،  وتشكيل جبهة وطنية حقيقية لدراسة سبل الرد هذا الاحتلال.

 فصائل العمل الوطني الان يجب ان تقول كلمتها لا يجب ان نكتفي بالردود الخجولة والردود الباهتة والردود النمطية والمعتادة، بيان شجب وبيان استنكار وبيان ادانة  فهذا لم يعد كافي لمواجهة الة الذبح الاسرائيلية وهي لا ترتقي الى حجم العدوان الذي يمارسه الاحتلال على ابناء الشعب الفلسطيني ولا ترتقي الى دماء الشهداء ولا ترتقي لمستوى اهات الامهات.

ما زلنا لم نرى شيئا جديدا يتناسب مع مع هذه المرحلة. يتناسب مع حجم العدوان والقتل الذي تقوم به الالة العسكرية الاسرائيلية

الفصائل الوطنية مطالبة بشكل للتوحد ولم الشمل الفلسطيني وتشكيل جبهة وطنية موحدة لبحث اليات الرد على الاحتلال والتطبيق الفعلي والعملي على ارض الواقع لهذا الرد لا نجب ان نكتف بالكلام والشعارات وعلى الفصائل ان تضغط على المستوى السياسي الرسمي الفلسطيني لاخذ دوره، بعيدا عن حالة الركود التي تمارسها القيادة الفلسطينية.

 السلطة الفلسطينية في حالة عجز تام عن حماية ابنائها عن حماية ابناء الشعب الفلسطيني. وعلى الفصائل الفلسطينية ان تقول كلمتها في هذا الموضوع و لم يعد هناك مجال للمجاملة ولا للمحاباة، نقولها بكل صراحة اذا لم تستطع القيادة الحالية حماية ابناء الشعب الفلسطيني وتوفير ادنى حدود الامان لهم فعليهم ان يرحلوا، لسنا بحاجة لقيادة لتمثيلنا في مؤتمرات شكلية وصورية و القيادة التي لا تستطيع ان تكون مؤتمنة على ارواح اطفال الشعب الفلسطيني لا حاجة لنا بها.

 على هذه القيادة ان تعرف تماما انها في منعطف ومحك خطير فاما ان تكون على قدر من المسؤولية الوطنية وتوفر الحماية لابناء الشعب الفلسطيني وتدافع عنه واما ان ترحل بلا عودة.