عبد العاطي يتحدث لـ"راديو الشباب" عن دور المنظمات الدولية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني
عبد العاطي يتحدث لـ"راديو الشباب" عن دور المنظمات الدولية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني
أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني(حشد)، الدكتور صلاح عبد العاطي، أن القضية الفلسطينية هي قضية أحرار وشرفاء هذا العالم وأمتنا العربية، وان المنظمات الدولية مخصص طورها من اجل الحفاظ على الأمن الاقليمي والامن الدولي والحفاظ على حقوق الانسان ودعم قضايا العدالة والسلام الدولي والاخاء واضافة الى الادوار الانسانية التي تلعبها هذه المنظمات الدولية.
وذكر عبد العاطي في حديث خاص لراديو الشباب العديد من المنظمات الدولية المساندة للشعب الفلسطيني، منها الامم المتحدة، ومنظمات الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، مضيفاً أن كل منظمة من المنظمات الرسمية تمثلها سياسات دول كبرى.
وعن دور الامم المتحدة قال: إنها تساند القضية الفلسطينية منذ بدايتها واصدرت عشرات بل مئات القرارات الداعمة لحقوق ونضال شعبنا الفلسطيني بغض النظر عن تحفظنا او تحفظات هناك اضافة الى ان وكالاتها الانسانية لا تزال تعمل في فلسطين من اجل دعم القضايا اللاجئين والغذاء والصحة والتعليم والاطفال والكثير من القضايا.
وبين أن الملاحظة الاساسية كانت ولا تزال على الامم المتحدة ان هناك فيتو امريكي حاضر يقطع الطريق على المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماتها اضافة الى تأسيس قواعد القانون الدولي والقانون الانساني و
وبالانتقال إلى الاتحاد الاوروبي، قال هو منظمة نشأ في سياقات الدعم والتقارب الاوروبي ونشأ كمنظمة اقتصادية ثم تطور ليحمل الدلالات السياسية والاقتصادية الراهنة وبالتالي هذا الاتحاد يقوم بأدوار مختلفة من بينها دعم القضية الفلسطينية وان كان هناك تمايز في موقفه السياسي والقانوني الا انه يتبع للسياسة الخارجية الامريكية باعتبار انه عضو في حلف الناتو وهذه أحد أسباب ازمة حتى الصراع الكوني في هذا المجال، وحتى في داخل الاراضي الفلسطينية نجد أن الاتحاد الاوروبي لم يستطع ان يسجل سياسة متحيزة من اجل وقف انتهاكات حقوق الانسان او دعم الفلسطينيين في المحافل الدولية ومن بينها مساندة مبادئهم وحقوقهم.
واما على الصعيد العربي والافريقي ودول امريكا اللاتينية. فهناك تقاربات يا جامعة الدول العربية كيفية شكلت وادوارها الانسانية والقانونية والخدمات المختلفة التي قدمتها القضية الفلسطينية، قدمت خدمات مختلفة
وأضاف: اننا في الملاحظات الجوهرية نجد أن جامعة الدول العربية تراجعت في بيانات الإدانة المجتمعة وأدائها الجمعي لم يعد قائما في ظل بيئة عربية واقليمية يغلب عليها الفرقة والتمزقات المختلفة ، ولكنها كجامعة لا تزال احد الاركان الهامة وحساسية التنسيق كان ضعيف العربي
وشدد على أن المطلوب تطوير الجامعة العربية ومطلوب تعزيز أدائها ولكنها قدمت خدمات مختلفة للقضية الفلسطينية سواء دبلوماسية عربية والتي شعرنا انها عندما تراجعت تراجعت أيضا معهد الدبلوماسية الفلسطينية.
واما من الناحية الأخرى فهناك منظمة التعاون الإسلامي وهي منظمة اقرب للمنظمات العالمية ولكنها تختص بدعم القضايا الفلسطينية بشكل عام ودعم على لمستويين الدعم السياسي، والدعم المالي كما فعلت جامعة الدول العربية.
وأشار إلى أن منظمة التعاون الاسلامي ضعيفة واسماء خطية يعني بياناتها وعلى الاقل في المعارك الاخيرة.. القدس وفي كنيسة القيامة وغيرها تقتصر ادائها على البيانات وربما على بعض الدعم هنا او هناك.
وتابع حديثه على المستوى الاهلي هناك منظمات انسانية كأطباء بلا حدود ، و لاجئي العالم، وغيرها، اكثر من ألف منظمة في هذا المجال، إضافة الى منظمات عربية تقدم الخدمات هنا وهناك ومنظمات الهلال الأحمر العربي إجمالا والقطري الاماراتي السعودي والكثير منها تقدم خدمات انسانية جليلة لا تزال تقدم لشعبنا الفلسطيني الكثير مما يساهم في تعزيز صموده.
اضافة الى منظمات عربية لحقوق الانسان ونقابات المحامين العرب والاطباء والصحفيين والفنانين والكتاب دون اغفال اي من القطاعات الموجودة ساهمت ولا تزال تساهم في هذا المجال، وان كان يسجل نقص بالدعم المقدم لهذه المنظمات الاقليمية والعربية للقيام بدورها وكان تراجع حالة المسد القومي ونتاج اسباب لها علاقة.
وأوضح عبد العاطي أن هناك منظمات وطنية فلسطينية كشبكة المنظمات الاهلية ومنظمات انسانية مختلفة، ومنها الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد " التي تقوم بأدوار مختلفة في رصد وتوثيق الانتهاكات ، وتقديم الدعم الفني والقانوني والحقوقي لضحايا انتهاكات حقوق الانسان، وتتابع الاجراءات لمحكمة الجنايات الدولية ومع الاطراف الدولية المختلفة، وتعمل على متابعة انتهاكات السلطة، وتسعى لمحاولة التوعية في مجال حقوق الشعب الفلسطيني.
وقدمت برامج تدريبية من بينها انشطة طويلة وانشطة متخصصة ورصدت قدمت التقارير وساهمت بان تُبقي الملف الفلسطيني حاضرا على المجتمع ولكن اداء هذه المنظمات مرتبط اساسا باصلاح وقدرة وعافية النظام السياسي لان توصياتها تذهب الى هذا النظام السياسي للاسف مترهل لايستمع لاحد وغير ملتزم بخطة استراتيجية اضافة الى ضعف وترهل الحركةالوطنية
وقال إن توصياتها وتقاريرها وعملها وانشطة التغطية المختلفة الى المجتمع الدولي وللاسف ذكرت في المجال السياسي هناك ازدواجية في المعايير. وتباطؤ في عمل العدالة ومع ذلك هي ساهمت في تطوير أدوات وفتح فضاء ثالث لا زال قائما في دعم صمود شعبنا الفلسطيني، وفي رفض ومتابعة كل انتهاكات حقوق الانسان مع كافة الاجسام العربية والدولية.