كيف عثر الاحتلال على منفذي عملية "إلعاد"؟
كيف عثر الاحتلال على منفذي عملية "إلعاد"؟
الكوفية
زعمت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن الوحدة "الإسرائيلية" الخاصة في التحليل الميداني استدلت على مكان المنفذين بعد دلائل تركوها خلفهم في الغابة القريبة من مكانهم عثر عليها أمس، واليوم وصل ضابط بوحدة ماجلان ومنسق في جهاز الشاباك إلى المكان بعد أن سمعا أصوات حركة في الأحراش، وتم اعتقالهما.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن "وحدات خاصة وسرية" في جيش وشرطة الاحتلال شاركت في عمليات البحث عن منفذي العملية، واستخدمت "وسائل تكنولوجية متطورة"، بحيث "تركز وتوجه الوحدات على الأرض إلى أشخاص مشتبهين"، ما يعني أن هذه كانت وسائل تكنولوجية جوية.
فيما عثرت قوات أمن الاحتلال، أمس، على آثار تعود للرفاعي وأبو شقير، بينها بقع دماء.
وعثرت سلطات الاحتلال على "الفأس" الذي استخدمه منفذا عملية "إلعاد" في مكان اختبائهما واعتقالهما .
من جانبه قال مسؤول أمني "إسرائيلي": إن "أحد المعتقلين كان يعمل بالقرب من موقع العملية في إلعاد وكان يعرف المنطقة جيدا". ويذكر أنه نقلهما إلى إلعاد شخص يدعى "أورن بن يفتاح"، من سكان اللد ويعمل كسائق إرساليات، وهو أحد القتلى الثلاثة في العملية.