نشر بتاريخ: 2022/05/11 ( آخر تحديث: 2022/05/11 الساعة: 07:11 )

الأستاذ لراديو الشباب: اغتيال الزميلة أبو عاقلة عن سبق وترصد ويجب أن يكون هناك رد فلسطيني رسمي لذلك

نشر بتاريخ: 2022/05/11 (آخر تحديث: 2022/05/11 الساعة: 07:11)

الكوفية  

قال أمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين د.يوسف الأستاذ في حديث خاص لراديو الشباب، إننا نعزي الأسرة الصحفية والشعب الفلسطيني وعموم الأحرار بهذا الخبر العاجل الذي استيقظنا عليه وهو استشهاد الزميلة الصحفية أيقونة الصحافة شيرين أبو عاقلة. 

وأكد الأستاذ، أن هذه الجريمة ليست الأولى ولا الأخيرة التي تسجل في سجل الاحتلال المجرم،  الذي يواصل جرائمه بحق الفلسطينين والصحفيين على مدار السنوات الماضية، حيث شاهدنا العديد من الجرائم والاستهدادف المباشر للصحفيين اثناء عملهم رغم التزاماهم بأبجديات التغطية الصحفية في الحروب وارتداء الشارة الخاصة بالصحافة.

وأضاف، "أن الاحتلال رغم الالتزام بكل ما يدلل بأنهم صحفيين، لكنه تعمد استهدافهم، في محاولة كتم صوت الحقيقة وإرهاب الصحفيين ومنعهم من إيصال صورة الحق والاعتداءات والانتهاكات التي يمارسها بحق الشعب الفلسطيني".

وبين الأستاذ،  الاحتلال اليوم يضيف جريمة جديدة بعد اغتياله الصحفية والأيقونة الفلسطينية الزميلة أبو عاقلة، التي عملت في الميدان والجميع يعرفها على مدار عدة سنوات سابقة أثناء قيامها بتغطية الأحداث، فهي قامة وقيمة في العمل الاعلامي. 

وأوضح أن الاحتلال  يمتلك وسائل تقنية عالية الدقة في إمكانيه للوصول لأهدافه بشكل دقيق، فجريمة اغتيال أبو عاقلة كانت عن سبق الإرصاد والترصد، وكان وراء ذلك هدف وهو إرهاب الصحفييين. 

وشدد الأستاذ على أهمية أن يكون هناك  رد فلسطيني على قدر الجريمة من قبل المؤسسات الإعلامية وحقوق الإنسان والدفاع عن الصحفيين حول العالم؛ لمحاسبة المحتل الذي ارتكب الجريمة على مرأى وأعين العالم، فمن خلال الفيديوهات تبين إصابتها مباشرة بقناص في الرأس. 

وللأسف على مدار السنوات الماضية لم يكن تحرك رسمي فلسطيني حازم لمحاكمة "الإسرائيليين"، فهناك خلل في النظام السياسي الرسمي الذي لم يتخذ موقفًا متقدمًا لملاحظة مجرمي الحرب الاسرائيلية، كما قال الأستاذ.