نشر بتاريخ: 2022/05/12 ( آخر تحديث: 2022/05/12 الساعة: 08:10 )

ناشط مقدسي لراديو الشباب: الزميلة شيرين أبو عاقلة من الصحفيين الأوائل الذين لبوا نداء الأقصى

نشر بتاريخ: 2022/05/12 (آخر تحديث: 2022/05/12 الساعة: 08:10)

 

أكد الناشط المقدسي إياد شبلي أن أطفال الانتفاضة كبروا على صوت شيرين أبو عاقلة الصوت الذي عاهدناها منذ الصغر وتربينا ونشأنا على صوتها في نشرات الأخبار بتغطية الانتفاضة الثانية عام 2000.

وقال شلبي في اتصال لراديو الشباب، اليوم الخميس: "خرجنا من السجون وكانت شيرين أول صحفية تقوم بالتغطية أثناء الرباط في الصليب الأحمر ، والاعتكاف بالمسجد الأقصى، والمواجهات، وكانت من الصحفيين الأوائل الذين يلبوا نداء الأقصى والقدس ونقل الحقائق والجرائم التي يرتكبها الاحتلال للعالم أجمع".

وأضاف أن شيرين أيقونة الصحافة ومواطنة مقدسية تؤمن بعدالة قضيتها وكانت خير سفير للقدس وصوت القدس.

وأشار إلى أن أبو عاقلة كانت تركز على أبرز القضايا وأهم الأحداث على الساحة الفلسطينية، كعدوان سيف القدس، واقتحامات الأقصى، مشددا على أنها جسدت معنى الإعلام الفلسطيني الحقيقي وشيرين تليق لها الشهادة، حيث أنها قدمت روحها فداء الوطن.

واختتم بالقول: "إن خبر استشهاد شيرين نزل على قلوبنا كالصاعقة، وجميع  الناس بالأمس كانوا مصدومين، وتلقوا الخبر بحزن وألم شديدين"، منوها إلى أننا لن نحيد عن الدرب.