الكيلة تحذر من نقص الدعم العام لقطاع الصحة في فلسطين
الكيلة تحذر من نقص الدعم العام لقطاع الصحة في فلسطين
قالت وزيرة الصحة مي الكيلة إن النقص الكبير في دعم القطاع الصحي الفلسطيني أدى لنقصٍ حاد في الأدوية، لا سيما أدوية مرضى السرطان، إضافة لانخفاض الدعم لمشافي القدس.
جاءت تصريحات الكيلة خلال ترؤسها، اليوم الأربعاء، اجتماعا خاصا لمجموعة من الداعمين والمانحين للقطاع الصحي الفلسطيني لبحث الأزمة المالية وتداعياتها على القطاع الصحي وخاصة مشافي القدس.
واستعرضت وزيرة الصحة واقع القطاع الصحي الفلسطيني، واستراتيجية العمل الصحية، وأولويات العمل والتحديات التي تواجهها فلسطين على مستوى القطاع الصحي.
وأكدت أن القطاع الصحي الفلسطيني يعاني، كباقي القطاعات، بشكل كبير نتيجة الحصار المالي الذي يسعى الاحتلال لفرضه على فلسطين، ونقص الدعم والمساعدات الدولية، مشيرةً إلى تأثير ذلك بشكل كبير على تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.
وقالت الكيلة إن "الاحتلال الإسرائيلي يزيد في عنصريته وتضييقه على حركة الطواقم الطبية والمرضى، خاصة بين المدن وفي المناطق المسماة (ج)، ومن وإلى قطاع غزة وفي القدس"، مناشدةً دول العالم والمنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية لجم الممارسات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا، وتوفير بيئة صحية لأسرانا داخل معتقلات الاحتلال، وتوفير العلاج اللازم للأسرى المرضى، خاصة مرضى السرطان، ووقف انتهاك الاحتلال لمراكز العلاج.
ولفتت وزيرة الصحة إلى أن القطاع الصحي الفلسطيني يعمل دائما ضمن مسارين متوازيين: حالة طوارئ دائمة، خاصة بفعل انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا، وتطوير مستمر على صعيد البنية التحتية والخدمات وتعزيز القدرات.
وأضافت: "اجتزنا جائحة كورونا بفعالية كبيرة ونجاح نفتخر به عالميًا، بفعل الإدارة السليمة للجائحة وجهود الشركاء والداعمين والمانحين والكادر الصحي الفلسطيني".
وطالبت الكيلة بزيادة الدعم للقطاع الصحي الفلسطيني على مختلف المستويات المادية والفنية، مؤكدةً أن وزارة الصحة الفلسطينية تمضي قدمًا في التطوير ورفع جودة الخدمة الصحية المقدمة لأبناء شعبنا.