نشر بتاريخ: 2020/12/08 ( آخر تحديث: 2020/12/08 الساعة: 17:42 )

#انتفاضة_الحجارة.. حملة إلكترونية تعيد ذكريات الانتفاضة الأولى قبل 33 عاما

نشر بتاريخ: 2020/12/08 (آخر تحديث: 2020/12/08 الساعة: 17:42)

الكوفية خاص - 

أعاد آلاف الفلسطينيون ذكرياتهم النضالية بعد مرور 33 عامًا على الانتفاضة  الأولى التي أطلقوا عليها فيما بعد انتفاضة الحجارة، جاء ذلك عبر حملة إلكترونية انطلقت، مساء اليوم الثلاثاء، بعنوان #انتفاضة_الحجارة. 

وتداول المغردون صورًا قديمة لأطفال أبرياء يحملون الحجارة ويرمونها في وجه العدو "الإسرائيلي" الذي كان يتسلّح بأقوى أنواع الرشاشات ويوجهها مباشرة صوب المتظاهرين الفلسطينيين، لترحيلهم وتهجيرهم من أرضهم؛ لسلبها منهم. 

وخاطب المغردون العدو "الإسرائيلي" بأن الفلسطينيين لا ينسون ماضيهم، وما أنتم إلا عدو يتوجب علينا محاربته بكافة الطرق والوسائل، وأن الرهان على الأجيال الجديدة سيكون خاسرًا بالنسبة لكم، إن كنتم تعتقدون بأنهم نسوا تاريخهم. 

يذكر أن انتفاضة الحجارة اندلعت شرارتها عام 1987 عندما دهس سائق شاحنة "إسرائيلي" مجموعة من العمّال الفلسطينيين وقتل 4 منهم، على حاجز بيت حانون "إيرز"، شمالي قطاع غزة، مما أدت إلى حدوث مواجهات "دامية" بين الفلسطينيين والجيش "الإسرائيلي" يوم 9 ديسمبر، احتجاجًا على حادث الدهس، وامتدت لاحقًا لمختلف مناطق قطاع غزة، والضفة الغربية.

تابع موقع راديو الشباب أبرز التغريدات التي غردت على وسم #انتفاضة_الحجارة وكان من بينها: 

من جانبه كتب القيادي في حماس موسى أبو مرزوق على حسابه الشخصي على تويتر: "إن صمود شعبنا في انتفاضته الأولى رغم كل إجراءات العدو الصهيوني أوجد وعيًا وتكاتفًا ووحدة نضالية على الصعيد الوطني.. وكشف حجم ظلم الاحتلال للعالم أجمع.. اليوم وبعد مرور 33 عاما على #انتفاضة_الحجارة نقول لقد هزم الكف المخرز وقد أسقطت حجارة أشبال المخيمات أسطورة الجيش الذي لا يقهر".

ومن جهتها كتبت الناشطة آلاء عيد، "33 عامًا على الانتفاضة الفلسطينية الكبرى والشعب الفلسطيني يواصل مسيرة الكفاح والنضال من أجل الحرية والاستقلال دون كلل أو ملل، ولن ينال بطش الاحتلال الإسرائيلي من صموده"

أما الصحفي محمد الداية  رصد في تغريدته أرقامًا وإحصاءات تفيد بمجمل الأحداث الميدانية في انتفاضة الحجارة وكتب: "يصادف اليوم الذكرى الـ33 للانتفاضة الفلسطينية الأولى "انتفاضة الحجارة" التي امتدت 79 شهرًا، واستشهد فيها أكثر من 1500 فلسطيني وجرح حوالي 70 ألف واعتقل فيها نحو 100 ألف فلسطيني، وإبعاد قرابة 500 شخصية فلسطينية إلى مرج الزهور".

في حين كتبت الناشطة ندى زاهر : "إنت بدبابتك وأنا بحجري! فليقاوم كلٌ منّا بكل ما يملك.. الذكرى الـ ٣٣ لاندلاع انتفاضة الحجارة".  

وقال الناشط محمد النعامي في تغريدته بعد مرور الذكرى 33 لانتفاضة الحجارة: "إن الطفل الفلسطيني كان وقود الانتفاضة_الأولى.. حينها علِم بن غوريون في قبره أن الأطفال الذي راهن على نسيانهم فلسطين.. قد فاقوا ذويهم حبًا وانتماء لأرضهم".