اعتقال فلسطيني من الداخل وضع عبوة ناسفة على خط السكة الحديد قرب عكا
اعتقال فلسطيني من الداخل وضع عبوة ناسفة على خط السكة الحديد قرب عكا
الكوفية
اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، الإثنين، مواطناً فلسطينياً من الداخل الفلسطيني المحتل "بشبهة الإضرار بخط السكة الحديد التي تربط بين عكا وكرميئيل، شمالي البلاد" على حد زعمها، واقتادته للتحقيق لدى جهاز الأمن العام "الإسرائيلي" (الشاباك).
وذكرت التقارير أن المعتقل هو شاب فلسطيني في العشرينات من عمره، وهو من سكان إحدى بلدات الجليل؛ دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وادعت القناة 12 الإسرائيلية، أن الشاب ثبّت "عبوة ناسفة" على خط السكة الحديد.
وحظرت أجهزة الأمن الإسرائيلية نشر معلومات حول التفاصيل المتعلقة بالواقعة.
وجاء في بيان صدر عن شرطة الاحتلال أنه تم اعتقال المشتبه به حينما تواجد بالقرب من الموقع الذي اكتشف فيه "وجود عائق على خط السكة الحديد بالقرب من شارع رقم 85".
وأكدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن الشاباك يشارك في التحقيق مع المشتبه به، في حين أشارت إلى أنه "لم تقع إصابات ولم تحدث أضرار" نتيجة تثبيت العائق الذي لم تحدد طبيعته.
وأفادت التقارير بأنه تم اكتشاف "العائق" المذكور في ساعات صباح اليوم، مشددة على أن التحقيقات مع المشتبه به متواصلة منذ لحظة اعتقاله حتى هذه اللحظة.
ورفعت شرطة الاحتلال، حالة التأهب في صفوف قواتها إلى أعلى مستوى، بموازاة التعزيزات العسكرية في الضفة الفلسطينية المحتلة، في ظل استمرار "الإنذارات" الاستخباراتية في "إسرائيل" من احتمالات تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في مناطق الـ48 أو في الضفة المحتلة خلال فترة الأعياد اليهودية.
وذكرت مصادر في شرطة الاحتلال، أن حالة التأهب المعلنة خلال فترة الأعياد اليهودية التي تمتد على ثلاثة أسابيع، تهدف إلى منع وقوع عمليات داخل المدن والمستوطنات، مع ورود إنذارات استخباراتية كثيرة عن احتمال وقوع عمليات داخل الأراضي المحتلة عام 48 خلال فترة الأعياد اليهودية.
وتحدثت التقارير الأمنية الإسرائيلية، عن أن حركتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس"، تحاولان حث عناصر في المقاومة الفلسطينية على تنفيذ عمليات خلال هذه الفترة في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة وداخل الأراضي المحتلة عام 48.
وأعلنت الشرطة عن نشر الآلاف من عناصرها داخل مدينة القدس المحتلة، وفي البلدات والمدن المختلفة.
وبدأت الأعياد اليهودية بعشية رأس السنة العبرية (روش هاشناه)، مساء أمس، الأحد، وتنتهي في 17 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل بعيد "سمحات هتوراة" الذي يعقب "عيد العرش" اليهودي. وفرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلالها، إغلاقا محكما على الضفة الفلسطينية المحتلة والمعابر البرية لقطاع غزة.