نشر بتاريخ: 2022/09/28 ( آخر تحديث: 2022/09/28 الساعة: 05:54 )

"الخارجية" تدين جرائم الاحتلال في جنين وتعتبرها نتيجة لإفلات الاحتلال المستمر من العقاب

نشر بتاريخ: 2022/09/28 (آخر تحديث: 2022/09/28 الساعة: 05:54)

الكوفية  

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، الاقتحام الدموي الهمجي الذي ارتكبته قوات الاحتلال صباح هذا اليوم في مدينة جنين ومخيمها، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي وترهيب المواطنين المدنيين العزل بمن فيهم طلبة المدارس والأطفال وتفجير منزل أحد المواطنين بصاروخ احتلالي، مما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى.

واعتبرت الوزارة في بيان، أن هذا الاقتحام الدموي حلقة في مسلسل تصعيد الاحتلال اليومي للأوضاع في ساحة الصراع بما يخدم أجندات الاحتلال الاستعمارية وأحزاب المستوطنين المتنافسة في الانتخابات على حساب الدم الفلسطيني وحقوق شعبنا.

وقالت الخارجية: "إن دولة الاحتلال تتعمد تحويل مخيم جنين إلى ما يشبه ساحة حرب وسط حملة تضليلية إسرائيلية ممنهجة تحاول من خلالها تحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن التصعيد الحاصل بالأوضاع لإخفاء حجم الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها يومياً ضد أبناء شعبنا، وللتهرب من تحمل المسؤولية عن هذا العدوان الاحتلالي المتواصل على شعبنا، وفي محاولة إسرائيلية رسمية لتكريس الحلول العسكرية الأمنية في التعامل مع قضية شعبنا بديلاً للحلول السياسية التي تعبر عن حقوقنا الوطنية العادلة والمشروعة، هروباً من دفع استحقاقات السلام، وتخريباً متعمداً لأية جهود دولية وإقليمية لتحقيق التهدئة كمقدمة لاستعادة الأفق السياسي لحل الصراع."

وحملت الوزارة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاقتحام الدموي بما رافقه من جرائم ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وطالبت بموقف دولي وأمريكي فاعل لإجبار دولة الاحتلال على وقف هذا التصعيد الاجرامي، ودعت الجنائية الدولية للخروج عن صمتها وبدء تحقيقاتها في انتهاكات وجرائم الاحتلال على طريق مساءلة ومحاسبة المجرمين والقتلة ووضع حد لإفلات الاحتلال من العقاب.