تدهور الوضع الصحي للأسير ناصر أبو حميد ونقله للمشفى
تدهور الوضع الصحي للأسير ناصر أبو حميد ونقله للمشفى
الكوفية
أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، بأن تراجعا جديدا طرأ على الوضع الصحي للأسير المريض ناصر أبو حميد (49 عاما)، من مخيم الأمعري، والذي يعيش الموت البطيء في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نادي الأسير في بيان مقتضب "نقل الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، بشكل عاجل من عيادة سجن الرملة، إلى المستشفى، إثر تدهور خطير جدا وإضافي على حالته الصحية الحرجة".
ويعاني الأسير أبو حميد من فقدان شبه كلي للحركة، وآلام شديدة في العمود الفقري، وتفاقم لأعراض صحية أخرى.
وأكد نادي الأسير، أن خطر تعرض ناصر للاستشهاد في أية لحظة يتضاعف مع مرور الوقت، وفي ظل المعطيات الخطيرة التي ترد تباعا عن وضعه الصحي.
ووجه الأسير أبو حميد رسالة من خلال عائلته التي تمكنت من زيارته مؤخرا قال فيها "أنا بودع شعب بطل عظيم حتى ألتحق بقافلة شهداء فلسطين، وجزء كبير منهم هم رفاق دربي وأنا سعيد بلقائهم".
والأسير أبو حميد، واحد من بين 23 أسيرا مصابون بالسرطان والأورام بدرجات مختلفة، ويحتاجون إلى رعاية صحية خاصة وحثيثة، في الوقت الذي تتعمد فيه سلطات الاحتلال إلى ممارسة سياسة الموت البطيء بحقهم.