نشر بتاريخ: 2022/10/08 ( آخر تحديث: 2022/10/08 الساعة: 10:59 )

اجتماع الفصائل الفلسطينية في الجزائر يومي 11 و12 أكتوبر

نشر بتاريخ: 2022/10/08 (آخر تحديث: 2022/10/08 الساعة: 10:59)

الكوفية  

تصل وفود وقادة الفصائل الفلسطينية إلى الجزائر بين التاسع والعاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تمهيداً لاجتماع المائدة المستديرة للمصالحة للتوافق على "رؤية الجزائر" لإنهاء الانقسام الفلسطيني؛ حسب ما أعلن السفير الفلسطيني لدى الجزائر، فايز أبو عيطة، اليوم السبت.

واستكملت الرعاية الجزائرية تسليم الدعوات إلى قادة 13 فصيلاً فلسطينياً للمشاركة في اجتماع الجزائر المقرر بين 11 إلى 12 من الشهر الجاري، ومقرر أن يصل وفد حركة فتح، ويضم القيادي محمود العالول وعزام الأحمد، في العاشر من أكتوبر،

وفقاً لتصريح للمتحدث باسم فتح في الجزائر، يامن قديح، الذي أكد أن "الاجتماعات ستناقش الورقة الجزائرية التي حُضِّرَت كأرضية لهذا الاجتماع"،

فيما يصل وفد حركة "حماس" مجدداً إلى الجزائر بقيادة خليل الحية وماهر صلاح في الفترة نفسها. كذلك يصل وفد جبهة النضال الشعبي بين التاسع والعاشر من الشهر.

ومن المتوقع وصول الفصائل إلى الجزائر بداية من التاسع من أكتوبر،

وقال المتحدث باسم حركة "حماس" حازم قاسم، في تصريحات له تابعها موقع راديو الشباب، إن "الحركة تتعاطى بجدية كبيرة وإيجابية واضحة مع الجهد الجزائري بشأن المصالحة الفلسطينية، وهي بالفعل معنية بإنجاحه، كما تعاطت بإيجابية كبيرة مع كل محطات المصالحة"، مضيفاً أن "رعاية الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون لهذه الحوارات يعطيها قوة وأهمية، والحركة تقدّر الجهد الجزائري وتبذل جهداً متواصلاً لإنجاحه"، وكشف أن حماس "تقدّمت برؤية متكاملة للجزائر لتحقيق وحدة وطنية حقيقية، للوصول إلى التوافق على صيغة جامعة لكل الأطراف".

وفي 6 كانون الأول/ديسمبر 2021، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اعتزام بلاده استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية، ولاحقا استقبلت الجزائر وفودا تمثل الفصائل واستمعت منها إلى رؤيتها حول إنهاء الانقسام.

وتعاني الساحة الفلسطينية انقساما سياسيا وجغرافيا، منذ صيف 2007، حيث تسيطر "حماس" على قطاع غزة، في حين تدار الضفة الغربية من طرف الحكومة الفلسطينية التي شكلتها "فتح".

ومنذ السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدأ الرئيس الجزائري جهوداً تمهيدية لجمع الفصائل الفلسطينية، وعقدت اجتماعات تمهيدية في الجزائر بين نهاية يناير/كانون الثاني ومارس/آذار الماضيين، بشكل منفرد بين قادة الفصائل والرعاية الجزائرية، لجمع مقترحات الفصائل حول آليات تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الداخلي، وجرت محادثات منفردة وثنائية بين الرعاية الجزائرية وقيادات من الفصيلين المركزيين، فتح بقيادة نائب رئيس الحركة محمود العالول، وحماس بقيادة رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية خليل الحية، لبحث آخر صياغات الورقة الجزائرية التي ستطرح على الفصائل في الاجتماع المقبل.