نشر بتاريخ: 2020/10/17 ( آخر تحديث: 2020/10/17 الساعة: 05:23 )

برنامج الأغذية العالمي يوفر مساعدات غذائية لـ410 آلاف أسرة في فلسطين

نشر بتاريخ: 2020/10/17 (آخر تحديث: 2020/10/17 الساعة: 05:23)

وكالات - إذاعة الشباب

أكد برنامج الأغذية العالمي أنه يعمل بشكل حثيث على توفير المساعدات الغذائية لـ410 آلاف أسرة الأشد فقرًا والمتضررة من كورونا في فلسطين. 

وأوضح البرنامج في بيان صدر عنه اليوم بمناسبة اليوم العالمي للغذاء أنه يوفر بشكل دوري لما يزيد عن 345 ألف فرد من السكان غير اللاجئين في فلسطين الذين يعتمدون على هذه المساعدات، وقسائم غذائية لما عدده 65 ألف فرد من المتضررين من جائحة كورونا، لا سيما كبار السن والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والنساء، والأطفال؛ بهدف التخفيف من وطأة الشدائد على سبل معيشتهم.

وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في فلسطين ستيفين كيرني: إن المساعدات الغذائية التي يتم تقديمها هي بمثابة شريان حياة للأسر الأكثر هشاشة في الضفة الغربية وقطاع غزة وسط تصاعد الاحتياجات الإنسانية والشدائد الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن القيود المتعلقة بالجائحة، مشيرًا إلى أن هذه المساعدات تساعد على الحد من تفاقم فقرهم، وانعدام الغذاء لديهم، والديون المستحقة عليهم".

وأضاف: يوم الغذاء العالمي هو بمثابة تذكير بالحاجة إلى الجهد الجماعي وتكثيفه للاستمرار في تلبية الاحتياجات الفورية لا سيما الغذاء للأسر الأكثر هشاشة وتوفير حلول طويلة الأمد ليعيشوا حياة كريمة ومزدهرة.

وأوضح كيرني أن الأثر الذي تحدثه المساعدات التي يوفرها برنامج الأغذية العالمي يتجاوز الدعم المباشر للمجتمعات الهشة مع حصول 85% من الأسر المستهدفة في فلسطين على الغذاء من خلال القسائم الغذائية التي يقدمها البرنامج لشراء الأغذية من متاجر محلية، حيث يتم ضخ حوالي 5 ملايين دولار أميركي كل شهر في الاقتصاد الفلسطيني.

ودعا البرنامج في بيانه إلى ضرورة تعزيز النظم الغذائية التي أصبحت مُلحة مع ارتفاع أعداد الجوعى في جميع أنحاء العالم جراء جائحة "كوفيد-19".

ونوه البيان إلى أنه لا يمكن لحكومة أو منظمة واحدة تحقيق هذه الأهداف بمفردها، فقد أصبحت الآن الحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى التضافر العالمي لمساعدة الجميع، ولا سيما الفئات الأشد احتياجاً، لمواجهة الأزمات التي تواجه الكوكب، والمتمثلة في النزاعات المتعددة، وتغير المناخ، وكورونا.

وتشير تقديرات برنامج الأغذية العالمي إلى أن عدد الذين يعانون من الجوع الحاد في العالم قد يزداد بأكثر من 100 مليون شخص هذا العام. وبالنسبة للبلدان الهشة بشكل خاص فإن تعرضها للانزلاق نحو المجاعة يمثل خطرًا حقيقياً.