مركز شؤون المرأة يطلق حملة إعلامية بعنوان هي تقود
مركز شؤون المرأة يطلق حملة إعلامية بعنوان هي تقود
الكوفية
أطلق مركز شؤون المرأة، صباح اليوم الأربعاء، حملة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان هي تقود والتي جاءت تتويجا لاختتام فعاليات مشروع تعزيز مشاركة المرأة في صناعة القرار السياسي الرسمي وغير الرسمي ، الذي ينفذه المركز بتمويل من المؤسسة السويدية كفينا تل كفينا KTK.

وشارك في التغريد على وسم الحملة عدد من النشطاء والاعلاميين والحقوقيين، حول تعزيز مشاركة المرأة في صناعة القرار السياسي، ومشاركتها في المجلس البلدي، وتعزيز وجودها في العمل النقابي.
وطالب المشاركون خلال الحملة، صُناع القرار والمسؤولين بضرورة النظر في مُجمل القضايا العالقة فيما يتعلق بنظام الكوتة والانتخاب الذي يقتصر على نسبة ضئيلة، لا تُمكن النساء من الوصول إلى مراكز صنع القرار.

وقالت وسام جودة منسقة المناصرة في المركز في كلمتها الإفتتاحية لإطلاق الهشتاق، إن هذه الجلسة جاءت لتتوج فعاليات مشروع تعزيز مشاركة المرأة وتأثيرها في صنع القرار السياسي الرسمي وغير الرسمي، والذي استمرت فعالياته لمدة 4 سنوات من العمل الجاد مع الشابات الفاعلات خلال هذه الفترة، حيث تم اختيار 40 شابة خضعنا لتدريبات مكثفة تناولت حقوق المرأة والمناصرة الرقمية ومهارات القيادة وبناء الذات والمعرفة الشخصية.

وأوضحت جودة أن الهدف الأساسي من العمل مع هؤلاء الشابات جاء لتكوين نموذج مشرف من القيادات سواء من خلال مجالس الظل في البلديات، أو إشراكهن في العمل المجتمعي والمؤسساتي على مستوى كافة المنظمات الأهلية والرسمية وغير الرسمية.
وأشارت جودة إلى أن المركز لا يقف عند توقف وإنهاء أنشطة وفعاليات المشروع، مؤكدة على أهداف ورؤية المركز في الاستدامة على المطالبة بحقوق المرأة، رغم الظروف والأزمات المقعدة التي تشهدها المنطقة بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص، وننشط الآن لتعزيز الحقوق السياسية للمرأة حتى تكون مُقدمة لتكريس كافة الحقوق.