رياضي غزي يطلق نداء استغاثة لإنقاذ نادٍ مقدسي
رياضي غزي يطلق نداء استغاثة لإنقاذ نادٍ مقدسي
الكوفية رام الله - بقلم: محمود السقا
صور الانتماء تتوالى، وهي في طريقها كي تصبح سلوكاً ثابتاً وأصيلاً في تفكير أبناء فلسطين، أكانوا رياضيين أم نخبويين أم من عامة الناس.
بالأمس، توقفنا عند مشهد جميل، رسخه الرياضي المخضرم، سليمان اللو، المُقيم وأسرته في أميركا.
اليوم، نتوقف عند مشهد آخر بطله، هذه المرة، إسماعيل المصري المُكنى بأبي السباع، فقد أطلق ما يُشبه المناشدة لكافة الغيورين والمخلصين، حضّهم فيها على المحافظة على نادي سلوان المقدسي، من خلال إبقائه في مقدمة الركب الرياضي.
إسماعيل المصري واحد من أيقونات الكرة الفلسطينية، فهو الى جانب عارف عوفة وموسى الطوباسي وقائمة طويلة أخرى من الأسماء، التي تركت إرثاً حافلاً في ملاعب الكرة، كان له شرف ارتداء قميص نادي سلوان، بكل ما يُمثل من رمزية، وفي مقدمتها علم الوطن الفلسطيني.
إسماعيل المصري، ابن فلسطين، القادم من محافظات الوطن الجنوبية، وتحديداً من قطاع غزة، الرئة الثانية لفلسطين، يَعزّ عليه ان يرى فريق الكرة في سلوان في غير مكانه، وفي غير موقعه، فقد اعتاد هذا الفريق ان يصطف وسط الكبار، لأنه كبير في اسمه وتاريخه، وفي دوره الريادي في إثراء واقع الكرة الفلسطينية، بفضل إدارة حكيمة، كانت تتولى مقدراته، وفي طليعتها احمد عديلة، وهو الاسم الذي استحضره إسماعيل المصري، في تأكيد على حكمة الراحل وحسن تدبيره وإدارته، فكان من الطبيعي ان يكون في الطليعة.
ما دفع إسماعيل المصري كي يُطلق نداء استغاثة، من اجل إعادة سلوان الى سالف عهده وتاريخه التليد هو الانتماء، وهذه القيمة الرائعة هي اعظم ما نُفاخر بها كفلسطينيين، ونحرص على زرعها في نفوس الأجيال المتعاقبة، لأن مخرجاتها عظيمة الشأن والقيمة.