قطاع غزة بين مخاوف تفشي كورونا وضرورة تخفيف الإجراءات الوقائية
قطاع غزة بين مخاوف تفشي كورونا وضرورة تخفيف الإجراءات الوقائية
الكوفية - خاص
بعد أن فرض حظر التجول في قطاع غزة، والدخول في اليوم الثاني من الحظر الكلي "يومي الجمعة والسبت" من كل أسبوع ؛ للتخفيف من وطأة فيروس كورونا وانتشاره في غزة، وعقب تشديدات من وزارة الداخلية، والالتزام الكبير من قبل المواطنين، شهد القطاع انخفاضًا ملموسًا في عدد الإصابات بالفيروس.
على إثر ذلك، اتخذت اللجنة الوبائية، الخميس الماضي، جملة من القرارات للتخفيف عن المواطنين، تتعلق بالمساجد والمدارس، وتخفيف الحظر الليلي ليبدأ من الساعة ال ٨ بدلا من ال ٦ والنصف.
وهذا ما صرح به المتحدث باسم الوزارة، إياد البزم، حيث أكد أن " الحظر الليلي سيبدأ من الساعة 8:00 مساءً بدءًا من يوم غدٍ الأحد".
وأشار البزم إلى فتح المساجد فجر غدٍ الأحد مع اتخاذ إجراءات الوقاية، إلى جانب فتح المدارس الحكومية للمرحلة الابتدائية، تبعًا لتعليمات وزارة التعليم.
أما ما يخص الأفراح وبيوت الغزاء، فما زالت الإجراءات قائمة بمنع التجمعات فيها.
أما عن تلقي خبر تخفيف الإجراءات، فقال المواطن محمد أحمد: "خبر التخفيف كتير منيح إلنا، لأنو إحنا بفصل الشتا والوقت قصير، ما كنا نلحق نخلص أمورنا لل٦ونص حسب ما كان الحظر، لكن من بكرا إحنا بنقدر نمشي أمورنا ساعتين زيادة".
وقال المواطن "سعيد جادالله"، :"قرار الإغلاق وتشديد الإجراءات، أثر على حياتنا من ناحية الضغوط الاقتصادية، كنا دايما مع قرارات الحكومة اللي فيها مصلحة المواطن، لكن بصراحة الأمر لما بيتعلق بلقمة عيشك وخبزة أولادك، بيصير صعب وما بيكون في فرصة للصبر أكثر من هيك".
وأضاف جاد الله: "نعم سمعنا إنهم قرروا يخففو الإجراءات والتشديد، وأكيد هذي أخبار جيدة وإن شاء الله بنعود لحياتنا الطبيعية المعتادة في أقرب وقت، وربنا يسلم الجميع من هذا الوباء ومن كل وباء".
التاجر أيمن صاحب محل مبيعات في غزة، تحدث لموقع راديو الشباب بخصوص تخفيف الإجراءات، فقال: "إن زيادة فتح المحال التجارية ساعات إضافية ضمن إجراءات الوقاية وبعد تشديد الحظر، سيمكن البائعين من محاولة البيع في هذه الساعات، على الرغم من ظروف غزة الصعبة، والتي زادت صعوبة بعد انتشار كورونا في غزة".
وما زالت حكومة غزة تطالب المواطنين باستمرار الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة ومنع الازدحام، لكسر منحنى الوباء في قطاع غزة،
على اعتبار أن الالتزام بالإجراءات أثبت نجاحه ونجاعته، وساهم في تقليص أعداد الإصابات اليومية، وباعتباره الحل الأخير المتاح أمام الحكومة والمواطنين، خاصة في ظل نظام صحي متهالك يعاني، ومهدد بالانهيار في حالات الطوارئ.
ويأتي الحديث عن تخفيف الإجراءات، في ظل تحذيرات حكومة غزة التي جاء في بيان داخليتها:" أننا نعيش فترة حرجة اثناء مواجهة فيروس كورونا، رغم تناقص أعداد المصابين".