نشر بتاريخ: 2020/10/20 ( آخر تحديث: 2020/10/20 الساعة: 03:22 )

خطورة حالته الصحية قد تعلن خبر استشهاده

نشر بتاريخ: 2020/10/20 (آخر تحديث: 2020/10/20 الساعة: 03:22)

الكوفية الضفة المحتلة - راديو الشباب

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تدهور الحالة الصحية للأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس.

وما زال يواصل الأسير الأخرس اليوم الثلاثاء 20/10/2020، معركته ضد السجان الإسرائيلي لليوم الـ86 على التوالي وسط تحذيرات من استشهاده في أي لحظة، خاصة في ظل التدهور الكبير في حالته الصحية.

ورفضت سلطات الاحتلال أمس طلبا بنقل الأسير الأخرس من مشفى كابلان في الداخل المحتل إلى مشفى النجاح في الضفة المحتلة.

وحسب مصادر مؤسسة مهجة القدس التي تعنى بالأسرى، بأن الاحتلال عرض على الأسير الأخرس شفهيا فك إضرابه عن الطعام واستمرار اعتقاله الإداري حتى 26/11/2020، لكن الأسير رفض ذلك مطالبا بالإفراج الفوري عنه، وإلغاء قرار اعتقاله الإداري.

وأوضحت الهيئة أنه بات يعاني من حالة إعياء شديد وعدم قدرته على الحركة، كما تأثرت حاستي السمع والنطق لديه، ومعاناته من نوبات تشنج ألم شديد في مختلف أنحاء جسده، وتشوش في الرؤية وصداع شديد، وهناك تخوفات من إصابة أحد أعضائه الحيوية بضرر كبير.

بالإشارة إلى الأسير الأخرس فقد اعتقل في تاريخ 27/7/2020، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل"حوارة"، وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقًا إلى سجن"عوفر"، ومن ثم تم تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقا.

حيث استمر احتجازه في سجن"عوفر" إلى أن تدهورت حالته الصحية مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن"عيادة الرملة"، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول المنصرم، من ثم نقله إلى مستشفى"كابلان" الإسرائيلي، واحتجازه حتى تاريخ اليوم، رغم خطورة صحته، ورفضه أخذ المدعمات وإجراء الفحوصات الطبية.

في الـ23 أيلول/ سبتمبر 2020، أصدرت المحكمة العليا للاحتلال قرارا يقضي بتجميد اعتقاله الإداري، وعليه اعتبر الأسير الأخرس والمؤسسات الحقوقية أن أمر التجميد ما هو إلا خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب ولا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.

وفي الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وبعد أن تقدمت محاميته بطلب جديد بالإفراج عنه، رفضت المحكمة القرار وأبقت على قرار تجميد اعتقاله الإداري.

والجدير بالذكر فإن الأسير الأخرس متزوج وأب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهرا، ومجدداً اُعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهرا.