نشر بتاريخ: 2021/02/19 ( آخر تحديث: 2021/02/19 الساعة: 04:33 )

الأنظار نحو بايدن.. المفاوضات مع طهران طويلة وشائكة!

نشر بتاريخ: 2021/02/19 (آخر تحديث: 2021/02/19 الساعة: 04:33)

الكوفية  

على الرغم من إعلان الولايات المتحدة أمس قبولها دعوة الاتحاد الأوروبي للتفاوض حول الاتفاق النووي الإيراني، إلا أن العديد من المسائل لا تزال معلقة.

ففي حين أكد مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية في وقت سابق ألا تنازلات ستقدم حول هذا الملف الشائك، رجحت مصادر مطلعة لصحيفة "بوليتيكو" الجمعة أن يشمل الاتفاق النووي الموسع الحد من برنامج إيران الباليستي.

في الوقت نفسه، ينظرون بعين الريبة إلى محاولات طهران المستمرة، الضغط على بايدن للتحرك بشكل أسرع ورفع العقوبات كجزء من العودة إلى الصفقة الأصلية؛ ولعل من ضمن أحد تلك المكائد فرضها موعدا الأسبوع المقبل للحد من وصول المفتشين النوويين الدوليين.

تأتي كل تلك التطورات والتساؤلات والمخاوف، فيما تتجه الأنظار اليوم نحو الكلمة التي سيلقيها بايدن أمام زعماء العالم في جلسة افتراضية لمؤتمر ميونيخ للأمن.

ولا شك أن إيران بالإضافة إلى دول أخرى تحاول التنبؤ بنوايا الرئيس الأميركي الجديد بشأن الاتفاق النووي، ستكون مصغية لتصريحاته.

بشكل عام، تشير التطورات حتى الآن إلى أن الاستعادة الكاملة للصفقة الأصلية، التي يطلق عليها رسميًا خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، ستمر ضمن مجموعة مفاوضات شائكة وطويلة الأمد، أكثر مما توقعه العديد من المراقبين