نشر بتاريخ: 2020/10/25 ( آخر تحديث: 2020/10/25 الساعة: 14:21 )

اللجنة الشعبية للاجئين تنظم وقفة احتجاجية أمام مقر الوكالة بغزة

نشر بتاريخ: 2020/10/25 (آخر تحديث: 2020/10/25 الساعة: 14:21)

الكوفية غزة - مجدي اسليم - راديو الشباب

نظمت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة، صباح اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام المقر الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مدينة غزة، وذلك للاحتجاج على ما تقوم به وكالة الغوث من تقليصات وعمليات إخفاء لقضية اللاجئين تماشيًا مع صفقة ترامب حسب وصفهم.

و قالت اللجنة في بيان وصل إذاعة الشباب نسخة عنه، إنها تؤكد وَفق مبدأها في الدفاع عن قضايا اللاجئين الفلسطينيين وخدماتهم، فإنها ترفض التذرع بالعجز المالي لتحميل اللاجئين وخدمتهم عواقب الأزمة المالية و استسهال اللجوء إلى التقليصات في الخدمات، والالتفاف على حقوق اللاجئين.

وطالبت اللجنة بوضع خطط وبرامج مناسبة، لتحميل هذا العبء للدول المانحة والمتعهدة للأونروا، وأنها تقدم خدماتها لما يقارب 6 مليون لاجئ فلسطيني، وتشكل التزامًا بالتعهد الدولي بالتصويت الحاسم في أروقة الأمم المتحدة بتجديد التفويض للأونروا وولاية الأونروا لثلاث سنوات جديدة بأغلبية 170 دولة حول العالم.

كما حذرت اللجنة من المساس بالسلة الغذائية للاجئين، أو توحيد الكابونة البيضاء والصفراء للاجئين الذين هم تحت خط الفقر و الأشد فقرًا تحت مبرر توزيع السلة الغذائية على كل من هو لاجئ، الأمر الذي سيؤدي إلى حرمان 73 ألف لاجئ من الكابونة الصفراء وما يزيد عن 300 ألف لاجئ من الكابونة البيضاء، إضافة إلى 100 ألف شخص من المواليد والأزواج الجدد.

وأضافت اللجنة أنه منذ تولي مدير عمليات الوكالة ماتياس شمالي مهام عمله في غزة، لم يقم بتوظيف أي موظف جديد مطلقا رغم فقد الوكالة لأكثر من 1500 موظف ما بين تقاعد طبيعي إجباري أو استقالة، إضافة لحاجة المؤسسة للموظفين نتيجة الزيادة الطبيعية للسكان.

ودعت اللجنة إلى تعيين المزيد من عمال النظافة في المخيمات بما يتناسب مع الأعداد المتنامية فيها وتثبيتهم بدلا من العقود المؤقتة والبطالة.

من جانب آخر طالبت اللجنة بعودة 26 موظفا فُصلوا من العمل قبل سنيتين وأُجبروا قهرًا على توقيع التقاعد المبكر تحت التهديد بالحرمان من المستحقات، كما دعت إدارة الأونروا للإسراع في حل مشكلة الإعمار لأصحاب البيوت المهدمة نتيجة عدوان 2014.

وقالت نائب هيئة المفوضية التنظيمية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ساحة غزة الدكتورة صبحية الحسنات: "إن هذه الخدمات هي واجبات وليست منة من أحد بل هي حق شرعي وقانوني للشعب الفلسطيني كفلته المواثيق والقوانين الدولية كافة، وأن قرارات الوكالة التعسفية هي قرارات سياسية بامتياز ولها علاقة بإلغاء قرار حق العودة 194".

من جانبه قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان: "إن هذه الوقفة من الفصائل الوطنية والإسلامية واللجنة المشتركة للاجئين؛ للتأكيد على الرفض المطلق للتقليصات التي تقوم بها الوكالة ضد المواطنين في غزة ورفضْ المساس بحقوق الموظفين واللاجئين، مؤكدا أن هذه الفعاليات سوف تتصاعد حتى تتراجع الوكالة وإدارتها عن هذه الإجراءات التي تتنافى مع مبادئ دعم وخدمة الأونروا للاجئين.

وأكد أنه يجب على ماتياس شمالي أن يستمع إلى أصوات اللاجئين المجتمعين أمام مقره بمدينة غزة، وأن يتراجع عن كل الإجراءات بحق اللاجئين الفلسطينيين، مضيفا أن الأونروا هي شريك في تطبيق صفقة القرن من خلال إنهاء هذه الخدمات المقدمة وتقليصها للاجئين؛ من أجل إضعاف أبناء شعبنا ودفعهم للقبول بأي عرض عليهم.

وأعرب رضوان عن رفض حماس لهذه الإجراءات التي تقوم بها الوكالة ومساسها بالحقوق المدنية والإنسانية، مشيرًا أنها لن تسمح بمرور صفقة القرن والوقوف موحدين كقوى وطنية و إسلامية في مواجهة صفقة القرن و ضم الأراضي .

من جانبه قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن الوظيفة التي تشكلت من أجلها هذه الوكالة وفقا للقرار 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة هي إغاثة وتشغيل اللاجئ، ولا يعقل أن قطاع غزة الذي تبلغ نسبة اللاجئين فيه 70%، أن تُقدم وكالة الغوث على توحيد ما يسمى بالسلة الغذائية تحت مسمى معيار خط الفقر دون تطور على دخل الأفراد.