مفكر مقدسي: الاحتلال يستغل الخلاف الداخلي في حركة فتح للنيل من محمد دحلان
مفكر مقدسي: الاحتلال يستغل الخلاف الداخلي في حركة فتح للنيل من محمد دحلان
الكوفية القدس المحتلة - راديو الشباب
قال رئيس جامعة القدس السابق الدكتور سري نسيبة:"إن الكاتب الإسرائيلي يوني بن مناحيم يعمل على بث الشائعات لشق الصف الوطني من أجل أن يبسط الاحتلال سيطرته على المدينة المقدسة".
وأشار نسيبة في مداخلة له في برنامج "حوار الليلة" والذي يبث عبر قناة "الكوفية"، إلى أن الكاتب الإسرائيلي يوني بن مناحيم استغل حالة القلق التي يعيشها الشارع المقدسي عقب اتفاقيات التطبيع التي وقعتها بعض الدول العربية مع دولة الاحتلال في محاولة لغرس الشكوك وبث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد لفرض سيطرته على مدينة القدس.
وأكد:"لن يستطيع بن مناحيم أو غيره أن يفرق بين المقدسيين وسنبقى كذلك".
وأضاف نسيبة:"إن بن مناحيم يعمل كصحفي ولا أدري إن كان يعمل مع جهات رسمية إسرائيلية..لكن بنظرة موضوعية ما قاله مليء بالكذب ويبدو واضحاً أنه يهدف إلى شق صفوف المقدسيين وتشويه القائد محمد دحلان ودولة الإمارات العربية المتحدة".
ولفت إلى أن الاحتلال يستغل الخلاف الداخلي في حركة فتح، ويزج باسم القائد محمد دحلان للنيل منه، متمنياً تفعيل قانون المحبة والتلاحم داخل حركة فتح لتعود لطبيعتها، مشدداً, أن من يغذي الخلاف داخل حركة فتح، يغذي شق الصخرة الصلبة للحركة الوطنية لذلك من الواجب إعادة اللحمة لحركة فتح.
وأضاف نسيبة: أنا شخصيا أعرف القائد محمد دحلان منذ فترة طويلة ونمت معرفتي به خلال سنوات طويلة ومعرفتي به كمعرفتي بكثير من القيادات الفلسطينية الأصيلة، واستمرت علاقتي به، ولقد ساعدنا بجامعة القدس عندما كنت أرأسها في توفير الدعم لنا.
وتابع، القائد دحلان من المساندين للقدس وأهلها، فبعدما أقام بدولة الإمارات استمر اهتمامه بالأرض والوطن والقدس، وكان له بصمة في جلب الدعم من صندوق أبو ظبي للتنمية والذي من خلاله نعزز صمود الناس بالقدس.
وبين نسيبة أن الخلاف داخل حركة فتح يغذي الصراعات والإشاعات، مضيفا:"للأسف هناك قيادات يرون في مصالحهم الذاتية قضية أهم من القضية الوطنية الأكبر".
وشدد نسيبة على ضرورة العمل بدعوة القائد محمد دحلان لإعادة اللحمة لحركة فتح، لافتا:"الحركة الوطنية صخرتها الصلبة هي حركة فتح، والطريق الوحيد للوحدة الوطنية هو وحدة حركة فتح".
وبما يخص شراء العقارات بالقدس، أكد نسيبه، أن الجهة الوحيدة التي تلهث وراء العقارات داخل مدينة القدس هو الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف نسيبة، أن السلطة الفلسطينية قامت بتكليف لجنة لتقصي الحقائق ولم تصدر عنها أية نتائج، مشيراً أن مدينة القدس تتأوه ألماً؛ بسبب الضغوطات الإسرائيلية المتزايدة على سكانها، فهي تحت احتلال عسكري واقتصادي.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي ماضٍ لفرض سيطرته على المدينة المقدسة بأجزائها كافة لتغيير معالمها، داعيا الشعب الفلسطيني والعربي لنصرتها.
وثمن نسيبة دعم دولة الإمارات للمدينة المقدسة قائلاً:"إن دولة الإمارات من أكثر الدول التي دعمت الشعب الفلسطيني في القدس طوال سنين طويلة وعقود من الزمن"، مضيفاً:"لقد أقمنا قناة جديدة مع صندوق أبو ظبي للتنمية لدعم المقدسيين".
وتابع: إن وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد صرح في أكثر من مناسبة أن دولة الإمارات لا زالت عند موقفها من القضية الفلسطينية، المطالب بأن تكون هناك دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مؤكدا أنه يجب تعزيز هذا الموقف.
وأردف نسيبة:"يجب أن تكون هناك حركة مكثفة للقيادة الفلسطينية في العواصم العربية، لنسج موقف موحد ضد الاحتلال ومؤامراته.
وأوضح أن المشكلة التي توجد بين القيادة الفلسطينية ودولة الإمارات عمرها 12 عاما، وهي مشكلة ليست منطقية بأن يكون هناك انقطاع بين السلطة ودولة عربية بذلت ما بذلت من أجل الشعب الفلسطيني.
كما أكد على ضرورة أن تعيد القيادة الفلسطينية العلاقات مع الدول العربية وتمتنها، لافتا:"هنالك انقلاب في المشهد الإقليمي والدولي سوف ندخل مرحلة جديدة وسوف تكون هناك محاولات لفرض حلول أحادية الجانب بالضغط الأمريكي والدولي، وبالتالي يجب أن يكون هناك تحضر لهذا الحدث من خلال الوحدة الوطنية وعلاقات متينة مع الدول".
وأكد نسيبة أن الشعب الفلسطيني متواجد على أرضه، لذلك لا خوف على هويته الوطنية، فوجودنا على الأرض أكبر قوة لنا في مواجهة العدو الإسرائيلي، مضيفاً:"يجب ألا نلتهي بحلول جانبية بل أن نعمل على تعزيز صمود شعبنا في الوطن وتطوير موقفنا إلى أن تتغير الموازين".
ـــــــــــــــــــــــــــ
م.ع