اليوم الجمعة 27 مايو 2022م
خاص بالفيديو والصور|| أبو علي شاهين.. مسيرة شعبالكوفية بالفيديو والصور|| عشرات الإصابات جراء قمع الاحتلال مسيرات سلمية في محافظات الضفةالكوفية دلياني: «مسيرة الأعلام» تحدي للوجود والهوية العربية الفلسطينية لمدينة القدسالكوفية الاحتلال يعتقل أسيرا محررا في بلدة العيسوية بالقدس المحتلةالكوفية مسيرة الأعلام.. علامَ تعوّل "إسرائيل"؟الكوفية الاحتلال يستولي على عمارة سكنية في حوارة جنوب نابلسالكوفية تقدير موقفالكوفية الخارجية: الإدارة الدولية والأمريكية للصراع توفر الحماية لجرائم الاحتلالالكوفية أحلام الطفولة تُغتال في فلسطينالكوفية «بينيت»: تنفيذ مسيرة الأعلام دون تغيير لمسارها المخطط لهالكوفية مراسلتنا: دعوات للرباط في المسجد الأقصى الأحد المقبل لصد اقتحامات المستوطنينالكوفية حسني: أبو علي شاهين كان مدرسة متنقلة أرسى من خلالها قواعد حركة فتحالكوفية مجلس الوحدة الاقتصادية يدعو إلى دعم الاقتصاد الفلسطيني ومقاطعة الاحتلالالكوفية إصابات بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت دجن وبيتا  الكوفية إصابات جراء قمع الاحتلال لمسيرة الأعلام الفلسطينية في حوارة جنوب نابلسالكوفية الاحتلال يرفع الحصار عن قرية رمانة غرب جنينالكوفية العمري: كل التقارير تؤكد أن استهداف شيرين أبو عاقلة جريمة قتل متعمدةالكوفية مستوطنون يطلقون النار صوب المزارعين في قرية شوفة جنوب شرق طولكرمالكوفية الأسير أحمد المغربي يدخل عامه الـ 21 في سجون الاحتلالالكوفية «مسيرة الأعلام».. إعلان حربالكوفية

عساف: اجتماع "المركزي" مؤامرة لشطب المجلس الوطني

15:15 - 26 يناير - 2022
الكوفية:

متابعات: رأى الكاتب والمحلل السياسي عمر عساف، اليوم الأربعاء،  أن مشاركة الفصائل ستكون شكلية، لأن رئيس السلطه والفريق الذي معه هم من سيقرروا في كل شيء، مستدلاً على ذلك بـ"بجاهزية قرارات الاجتماع قبل انعقاده".

وأشار إلى أن كل من سيشارك بالاجتماع من فصائل المنظمة سيتعرى أمام الشارع الفلسطيني، وقال، إن "من سيشارك عمليًا لن يزيد شيئًا لكنه سيخسر موقفه أمام الشعب مهما كان حجم التضحيات التي قدمها في الماضي".

ولفت إلى أن الاجتماع يبين أن هناك حزبًا يريد أن يتخذ كل القرارات بعيدًا عن الاجماع الوطني، ويصبح المركزي بديلا عن الوطني حتى لا يكون هناك انتخابات؛ وهذا مصادرة للحقوق الفلسطينية.

وأوضح عساف في تصريحات صحفية، أن المجلس المركزي يريد أن يحل محل "الوطني"، بالتالي يتم شطب الأخير خصوصًا إن قام المركزي باختيار لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير أو انتخب رئيسًا للسلطة أو أمانة سر للمجلس الوطني.

وأكد أن هذه صلاحيات ينبغي أن تكون للوطني الذي حينما "أعطى المركزي صلاحياته أوضح أنها يجب أن تكون في الحالات الاضطرارية"، معتقدًا أن ما يجري حالة ليست طارئة لتفعيل الصلاحيات.

وبحسب عساف، ينبغي عقد اجتماع المركزي مرة كل ثلاثة أشهر لبحث تنفيذ قرارات الوطني، وليس عقد اجتماعه كل ثلاث سنوات(..) هذا يكشف أن هناك منطق استخدامي له لأهداف لها علاقة بتكريس هيمنة الفرد الواحد والأهم أنه يريد شطب أي انتخابات سواء على مستوى المجلس الوطني أو هيئات أخرى.

وعلى صعيد الجانب السياسي يراد للمركزي، وفق عساف، تزكية وتوفير غطاء لسياسات محمود عباس خلال السنوات الأخيرة بما في ذلك لقائه في 28 ديسمبر 2021 مع وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، فهذا "المجلس يشكل مؤامرة على منظمة التحرير وحقوق الشعب الفلسطيني".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق