الشاباك يرفض توفير حراسة لأيزنكوت رغم تحذيرات من ارتفاع مستوى التهديد
الشاباك يرفض توفير حراسة لأيزنكوت رغم تحذيرات من ارتفاع مستوى التهديد
الكوفية الأراضي المحتلة - قرر ما يسمى رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" دافيد زيني عدم توفير حماية أمنية لرئيس حزب "يشار" ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي أيزنكوت، رغم طلبات متكررة من طاقمه لإعادة تقييم مستوى التهديدات المحيطة به.
وبحسب ما أوردته القناة 12 العبرية، أبلغ "الشاباك" طاقم أيزنكوت أنه سيخصص له جهة اتصال من الجهاز، إلى جانب تقديم دعم استخباراتي قبل فعاليات محددة، لكنه لن يوفر له حراسة أمنية شخصية.
وقال مقربون من أيزنكوت إن مستوى الخطر المحيط به ارتفع في ظل أجواء الانتخابات المحتدمة، إلى جانب التهديدات الإيرانية باستهداف مسؤولين إسرائيليين بارزين.
وجاء القرار بعد أسابيع من المداولات بشأن توفير الحماية، بعدما طالب طاقم أيزنكوت الجهاز بإعادة تقييم التهديدات واتخاذ إجراءات أمنية إضافية.
وعقب تلقي الرد، وجه طاقم أيزنكوت رسالة إلى جهات معنية، بينها المستشارة القضائية للحكومة والمفتش العام للشرطة، محذرًا من المخاطر المترتبة على عدم توفير الحماية.
وجاء في الرسالة أن الأجواء في الشارع الإسرائيلي وعلى شبكات التواصل الاجتماعي تزداد توترًا، وأن التهديدات تتصاعد، معتبرة أن الحماية الخاصة المتوفرة حاليًا لأيزنكوت غير كافية، وأن التهديد الجسدي المحيط به يتزايد بصورة مستمرة.
وانتقدت الرسالة أداء الحكومة واللجان المهنية المسؤولة عن قضايا الحماية، متهمة إياها بعدم تحمل مسؤولياتها لأسباب سياسية وأخرى لا صلة لها بالملف، فيما رأى طاقم أيزنكوت أن عدم توفير الحماية الرسمية قد يكون مرتبطًا بتدخلات سياسية.
وكان طاقم رئيس حزب "يشار" قد وجه قبل نحو شهر رسالة إلى رئيس "الشاباك" بشأن الحماية، عقب التهديدات الإيرانية باستهداف مسؤولين إسرائيليين.
وقال الطاقم في رسالته السابقة إنه قرر، بعد تقييم داخلي للتهديدات وسلسلة من الحوادث والمنشورات المقلقة، تأمين أيزنكوت بواسطة شركة أمن خاصة، مشيرًا إلى عدم امتلاكه قدرات استخبارية تتيح تزويد شركة الحماية بالمعلومات اللازمة.
وبموجب القرار الحالي، سيواصل "الشاباك" تقديم الدعم الاستخباراتي والتنسيق الأمني خلال فعاليات محددة، من دون توفير حراسة شخصية رسمية لأيزنكوت.