اليوم الاربعاء 03 مارس 2021م
مصرع 38 شخصا في ميانمارالكوفية تيار الإصلاح يرحب بفتح الجنايات الدولية تحقيق في جرائم الاحتلال بحق شعبناالكوفية دراسة طبية: الزنك يسرع شفاء مرضى كوروناالكوفية بالصور|| تيار الإصلاح بغزة يهنيء العائدين من مصر لأرض الوطنالكوفية بالصور|| مجلس المرأة بتيار الإصلاح يهنيء القياديات المجدلاوي وأبو لاشين بسلامة العودة للوطنالكوفية مهدبات الهدب.. إحياء التراث الأردني بأفكار من خارج الصندوقالكوفية تحالفات وانقسامات تعقد مشهد الانتخابات الرابعةالكوفية القدوة يدعو لتشكيل قائمة جديدة لخوض الانتخابات الفلسطينيةالكوفية الأيدي الحانية تصنع العود سلطان العزف في الشرق الأوسطالكوفية منخفض جوي شديد البرودة يضرب فلسطين خلال أيامالكوفية مايكروسوفت تطلق لعبتها الجديدة POKEMON GOالكوفية أنغامي أول شبكة منصة عربية مدرجة في ناسداكالكوفية سد النهضة.. مصر والسودان تحذران إثيوبياالكوفية 10  قتلى في تحطم طائرة تجارية جنوب السودانالكوفية خاص بالفيديو|| "وفاءً للمسنين".. مركز الوفاء يطلق حملة لدعم المسنين بغزةالكوفية بالفيديو|| الرقب: غانتس يستغل ملف الجنائية الدولية للظهور إعلاميا بعد تراجع شعبيتهالكوفية الاحتلال يفرج عن الأسيرة أزهار قاسم من جنينالكوفية خاص بالفيديو والصور|| محطات أكسجين وكهرباء وجرعات لقاح.. تيار الإصلاح الديمقراطي يواصل جهوده لرفع المعاناة عن قطاع غزةالكوفية شمالي: 400 ألف لاجئ أصبحوا أكثر فقرا وإمكانياتنا لم تعد تكفيالكوفية الأردن: 37 وفاة و5335 إصابة جديدة بكوروناالكوفية

أمريكا والصين... تنافس أم صراع

11:11 - 22 فبراير - 2021
د. أيمن سمير
الكوفية:

لم تنجح المكالمة التليفونية التي استمرت ساعتين بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ في نزع فتيل الخلافات بين البلدين، فقبل أن ينقضي الشهر الأول للرئيس الأمريكي في البيت الأبيض تصدر الحذر من الصين أولويات الإدارة الجديدة، خصوصاً تلك التصريحات التي جاءت في خطاب بايدن أمام مؤتمر ميونخ للأمن الذي رحب فيه بايدن بالمنافسة مع الصين بشرط الشفافية واحترام الملكية الفكرية، فهل نحن أمام تنافس أم صراع بين قوة تستعد للصعود لقمة العالم، وأخرى تصر على البقاء في المقدمة حتى نهاية "القرن الأمريكي"؟
الملف الوحيد الذي كان فيه اتفاق كامل بين الرئيس السابق دونالد ترامب والحالي جو بايدن هو الصين، والاختلاف بين الرئيسين قد يحدث فيما يتعلق بالوسائل وليس بالأهداف، فترامب أعلن أن الصين وروسيا منافستان للولايات المتحدة على الساحة الدولية في استراتيجية الأمن القومي التي أعلنها في ديسمبر 2017، أما بايدن وخلال لقائه مع مجموعة من أعضاء الكونغرس أعاد القول إن "الصين تأكل غذاءنا"، وهو أكبر تأكيد على ما تمثله الصين من خطر على الولايات المتحدة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

خطة متكاملة
ولهذا أعد فريق بايدن "خطة متكاملة" لمواجهة الصين، فعلى المستوى السياسي يركز البيت الأبيض هجومه على الحزب الشيوعي الصيني، واستغلال ورقة حقوق الإنسان في التبت وهونغ كونغ وجيانغشينغ.
كما يخوض فريق بايدن الاقتصادي نقاشات عميقة الهدف منها حرمان الصين من تحقيق قفزة اقتصادية كبيرة في السنوات العشر المقبلة من خلال منع الشركات الصينية من التغلغل في أوروبا والولايات المتحدة، والضغط على حلفاء واشنطن خارج أوروبا لتقليل شراكاتهم الاقتصادية مع الصين، بالإضافة إلى زيادة وتيرة التوترات في بحر الصين الجنوبي وبين الصين وجيرانها الآسيويين خصوصاً اليابان والهند بما يساهم في تراجع النمو السنوي الصيني حتى لا يتخطى الاقتصاد الصيني نظيره الأمريكي عام 2028 كما توقع الكثيرون بعد عام من تأثيرات فيروس كورونا.

تحالف القيم
لكن أكثر المسارات التي سيواجه بايدن فيها الصين هو مجال "المنافسة العسكرية"، حيث تستعد واشنطن لتشكيل "تحالف ضد الصين" يضم كل الدول التي لها خلافات مع الصين حتى تلك التي خارج حلف الناتو.
ويسعى البنتاغون لإطلاق ما أسماه "تحالف القيم" وهي الدول التي تشترك في القيم الأمريكية نفسها ضد الصين. ويضم هذا التحالف بالإضافة لحلف الناتو كوريا الجنوبية واليابان ودول جنوب شرق آسيا وأستراليا ونيوزيلندا، بالإضافة إلى "إحياء الخلافات" بين الصين وجيرانها الآسيويين وخصوصاً الهند وفيتنام.
المؤكد أن بايدن لن يسحب الصواريخ القصيرة والمتوسطة التي تحمل رؤوساً نووية على مقربة من الصين في المحيطين الهندي والهادئ، وهو ما يؤكد أن الصراع بين الطرفين قد يصل أبعاداً ربما لم يصلها في عهد ترامب.
البيان

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق