اليوم الثلاثاء 13 إبريل 2021م
توقيع ميثاق شرف في غزة للتغطية الاعلامية للعملية الانتخابيةالكوفية إيران تتهم إسرائيل باستهداف منشأة نطنز النووية وتتوعد بالانتقامالكوفية الكنيست يستعد لانتخاب رئيس إسرائيلي جديدالكوفية إطلاق نار على منزل مرشح قائمة المستقبل حاتم شاهينالكوفية إيران تتهم إسرائيل باستهداف منشأة "نطنز" النووية وتتوعد بالانتقامالكوفية رغم توقيع ميثاق شرف بين الفصائل في القاهرة.. ثمة سلوكيات تهدد بنسفهالكوفية أبرز ما خطته الأقلام والصحف الفلسطينية 12/4الكوفية أردوغان والدبيبة يعلنان التزامهما باتفاق الحدود البحريةالكوفية خاص بالفيديو|| حوار الليلة: رفض شعبي وفصائلي لعملية الترهيب التي تعرض لها المحامي شاهينالكوفية الخارجية: تسجيل 3 وفيات إثر فيروس كورونا في صفوف جالياتنا حول العالمالكوفية الولايات المتحدة تنفي المشاركة في الهجوم على موقع نطنز الإيرانيالكوفية الداخل المحتل: مقتل فتاة فلسطينية بجريمة إطلاق نار في الطيرةالكوفية داخلية غزة تتخذ عدة قرارات جديدة لمواجهة فيروس كورونا في شهر رمضان المباركالكوفية مفتي القدس والديار الفلسطينية غدا الثلاثاء أول أيام شهر رمضان المباركالكوفية خطيب الأقصى: هناك أطراف تتخذ من القدس ذريعة للتهرب من الانتخاباتالكوفية الرئيس السيسي: عدم حل أزمة سد النهضة سيؤثر على أمن المنطقةالكوفية رام الله: اعتصام أمام وزارة التعليم العالي رفضا لفصل 3 نقابيين بجامعة القدسالكوفية إيران تتهم إسرائيل في حادث نطنز وتتوعد بالانتقامالكوفية السعودية تعلن غدا الثلاثاء أول أيام شهر رمضانالكوفية الصحة العالمية: الطريق ما زال طويلا أمام نهاية جائحة كوروناالكوفية

مطالبات بسرعة دمجهم ضمن المؤسسات..

خاص بالفيديو|| حوار الليلة: صرف رواتب الأسرى عبر البريد بعد إغلاق حساباتهم

18:18 - 05 إبريل - 2021
الكوفية:

غزة: طالب مدير العلاقات العامة في جمعية الأسرى والمحررين، موفق حميد، السلطة الفلسطينية بتطوير موقفها وعدم الخضوع للاحتلال الإسرائيلي وإعادة رواتب الأسرى والشهداء عبر البنوك الفلسطينية الرسمية.

وقال حميد، خلال لقائه ببرنامج "حوار الليلة" على شاشة "الكوفية"، مساء اليوم الإثنين، إن معاهدة باريس الاقتصادية لا تعطي السلطة حرية الاقتصاد، وإن اقتصاد السلطة الفلسطيني مرتبط باقتصاد البنك المركزي الإسرائيلي.

وأضاف، أن البنك المركزي الإسرائيلي هدد السلطة الفلسطينية بعدم صرف الرواتب للأسرى الفلسطينيين لأنهم يمثلون الإرهاب، وفي حال صرفها فإن هذا يؤكد أن السلطة تدعم الإرهاب، مشيرا إلى أن الكثير من البنوك الفلسطينية تجاوبت وخضعت للتهديد الإسرائيلي، وطلبت من الأسرى نقل حساباتهم إلى بنوك أخرى تتعامل معهم

وذكر حميد، أن السلطة الفلسطينية أرادت توفير مخرج من أجل صرف رواتب الأسرى التي قطعتها قبل ذلك لمدة 3 أشهر، من خلال صرفها عبر البريد الفلسطيني، ما يؤكد أن السلطة الفلسطينية ليس لديها صلاحيات في معاهدة باريس الاقتصادية بأنها مستقلة من ناحية مالية، مضيفا أن البريد سيخضع أيضا للابتزاز الإسرائيلي.

وأكد، أن السلطة الفلسطينية التي كانت لديها وزارة للأسرى ثم قامت بتحويلها إلى هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يجب أن لا تخضع للابتزازات الإسرائيلية داعيا السلطة والرئيس عباس بعدم الخضوع لممارسات الاحتلال، وأن يكون هناك قرار وطني بأن قضية الأسرى أهم قضايا الشعب الفلسطيني، وصرف رواتب لهم مثل أي مواطن آخر.

ونوه إلى أنه من الممكن أن تعيد السلطة الفلسطينية علاقاتها الاقتصادية خاصة مع وجود الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن، حيث سيكون لها الحرية أكثر بعدم التجاوب مع الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا حميد، الرئيس عباس إلى سرعة دمج الأسرى والمحررين والجرحى وأسر الشهداء، في الأجهزة الأمنية وضمن مؤسسات السلطة الفلسطينية، من أجل أن يكون لهم مخرج قانوني ليتم صرف رواتبهم ضمن وزارة المالية.

بدوره، قال الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، إن الاحتلال الإسرائيلي يستطيع اقتحام أي منشأة أو مؤسسة في أي محافظة بالقوة العسكرية والإجرام، وهو ما دفع البنوك الفلسطينية إلى اتخاذ قرارها بوقف المعاملات البنكية للأسرى.

وأوضح عبد ربه، أن قرار اللجوء إلى بنك البريد الفلسطيني كان أحد الحلول المنطقية لصرف رواتب الأسرى والشهداء والمحررين والجرحى وعوائل الشهداء بشكل يصون كرامتهم، مؤكدا أنها حقوق كفلتها لها القوانين والتشريعات الفلسطينية.

وأكد عبد ربه أن قضية رواتب الأسرى ليست متعلقة بالشق المالي فقط، إنما لها بعدها المعنوي والاعتباري والسياسي والقانوني والأخلاقي، باعتبار الشهداء والأسرى والجرحى والمحررين هم مناضلون من أجل الحرية والخلاص من الاحتلال الإسرائيلي، وضمان حقهم في تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وأنهم ليسوا مجرمين وإرهابيين كما يحاول الاحتلال تسويق هذه الرواية في أوروبا والولايات المتحدة.

وأشار إلى أن السلطة لديها موقف ثابت تجاه توفير الحاضنة الوطنية والحماية السياسية والقانونية للشهداء والأسرى والمحررين، استنادا للتشريعات الفلسطينية التي أجازت دفع رواتب شهرية لتتمكن من العيش بحياة كريمة.

ولفت عبد ربه إلى أن موقف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، كان منحازا إلى إسرائيل باعتبار الأسرى إرهابيين، حيث طالب الرئيس عباس بشكل صريح، بوقف دفع المخصصات المالية لهذه الفئات.

ونوه إلى أن الأسرى المحررين عمدوا إلى تعبئة نماذج استمارات لتوفير البيانات اللازمة والوثائق المطلوبة، من أجل دمجهم كموظفين عموميين سواء كان بالأجهزة الأمنية المختلفة، أو في وزارات وهيئات السلطة الوطنية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق