اليوم الجمعة 27 مايو 2022م
لبنان: وصول شحنة أدوية مقدمة من الحكومة إلى الفلسطينيينالكوفية خاص بالفيديو والصور|| أبو علي شاهين.. مسيرة شعبالكوفية بالفيديو والصور|| عشرات الإصابات جراء قمع الاحتلال مسيرات سلمية في محافظات الضفةالكوفية دلياني: «مسيرة الأعلام» تحدي للوجود والهوية العربية الفلسطينية لمدينة القدسالكوفية الاحتلال يعتقل أسيرا محررا في بلدة العيسوية بالقدس المحتلةالكوفية مسيرة الأعلام.. علامَ تعوّل "إسرائيل"؟الكوفية الاحتلال يستولي على عمارة سكنية في حوارة جنوب نابلسالكوفية تقدير موقفالكوفية الخارجية: الإدارة الدولية والأمريكية للصراع توفر الحماية لجرائم الاحتلالالكوفية أحلام الطفولة تُغتال في فلسطينالكوفية «بينيت»: تنفيذ مسيرة الأعلام دون تغيير لمسارها المخطط لهالكوفية مراسلتنا: دعوات للرباط في المسجد الأقصى الأحد المقبل لصد اقتحامات المستوطنينالكوفية حسني: أبو علي شاهين كان مدرسة متنقلة أرسى من خلالها قواعد حركة فتحالكوفية مجلس الوحدة الاقتصادية يدعو إلى دعم الاقتصاد الفلسطيني ومقاطعة الاحتلالالكوفية إصابات بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت دجن وبيتا  الكوفية إصابات جراء قمع الاحتلال لمسيرة الأعلام الفلسطينية في حوارة جنوب نابلسالكوفية الاحتلال يرفع الحصار عن قرية رمانة غرب جنينالكوفية العمري: كل التقارير تؤكد أن استهداف شيرين أبو عاقلة جريمة قتل متعمدةالكوفية مستوطنون يطلقون النار صوب المزارعين في قرية شوفة جنوب شرق طولكرمالكوفية الأسير أحمد المغربي يدخل عامه الـ 21 في سجون الاحتلالالكوفية

معادلة.. ما هكذا يرأب الصدع

11:11 - 26 يناير - 2022
حمدي فراج
الكوفية:

سنصل قريبًا الى المرحلة التي لن ينفع معها تبرير أو حتى تفسير اخفاقاتنا، هذا اذا لم نكن قد وصلناها فعلًا، خاصة تلك المتعلقة بحالة الانقسام والتشرذم، بعد تنامي اخبار انهيار محاولة الجزائر الشقيقة رأب هذا الصدع المستشري قبل أن تبدأ .

في الماضي ، وقبل ان تأتي منظمة التحرير الى ارض الوطن ، كان بالإمكان تصديق ادعاءاتها حول معظم القضايا ، بما فيها المفصلية منها ، مثل ايلول الاسود في الاردن ، او الخروج من بيروت والذهاب الى تونس بدلا من سوريا ، او ما عرف بحرب المخيمات "البداوي ونهر البارد" في طرابلس والذهاب الى مصر كامب ديفيد ، او الحركة الانشقاقية بزعامة ابو موسى ثم ابو الزعيم ، او الاعتراف الضمني بإسرائيل "قرار 242 في الجزائر" تلاه مؤتمر مدريد بوفد مشترك وبرئاسة الاردن عبد السلام المجالي ، ثم التوقيع على اتفاقية اوسلو السيئة بعد تغيير طاقم التفاوض من الداخل "فيصل الحسيني، حيدر عبد الشافي، حنان عشراوي" بطاقم من الخارج يرأسه احمد قريع.

اليوم أصبح من الصعب بمكان تمرير ادعاءات الاخفاق وتبريرات الفشل بسبب ان القيادات تعيش وسط الشعب، يراها ويسمعها ويرقبها ، ناهيك عن التطور التكنولوجي الذي أتاح لكل مواطن و مواطنة ان تكون له صحيفته الخاصة ، بل إذاعته وتلفزيونه الذي من خلاله يستطيع قول ونشر ما يشاء ، حتى اصبحت شعبية هذا الناشط او ذاك تفوق شعبية وسائل اعلام الدولة ، ووصل ان يدفع الناشط المستقل نزار بنات حياته ثمنا لما كان يسجله وينشره .

لم يكن تأجيل الانتخابات، أو بالأدق إلغائها بسبب منع موضوع اجرائها في القدس ، هي المسألة الوحيدة او الاخيرة التي لم تنطل على الشعب ، فالشعب فهم ان الاحتلال الاسرائيلي من خلال "شاباكه"، لا يريد لهذه الانتخابات ان تتم ، خوفا من ان تتكرر نسخة 2006 التي فازت بها حماس فوزا فاجأ الجميع بمن في ذلك حماس نفسها ، فجاء التأجيل او الالغاء ، بذريعة منع الانتخاب في القدس . لكن الاحتلال لم يمنع ولم يسمح ، بمعنى انه ابقى الباب مواربا كما يقال ، ثم جاءت تخريجة انتخابات بلدية على مرحلتين ، لماذا على مرحلتين وهي مجرد انتخابات بلدية ؟ لا أحد يعرف الإجابة. لكن الشعب يعرف، ولهذا قاطع الانتخاب والترشح في اكثر من 220 بلدة من اصل 376 .

انعقاد المركزي الذي حدد موعد انعقاده بين 20-23 كانون الثاني الجاري، لرأب الصدع ، فجاء التأجيل على لسان امين عام فصيل “تاريخي” انه بسبب سفر الرئيس ، وبدون اي مراعاة لما تم توريطه وتصغيره ، اعيد عقد المجلس الجديد دون تنفيذ الحد الادنى من مقررات القديم ، بل تم “ترشيح” من يملأ المقاعد الشاغرة ، إمعانا في تثبيت الصدع و ترسيخ نزعة الاستئثار و التفرد والتفوق ، وهي نزعة لا تنهض بشعب ولا تحرر وطن ، بل تمزقهما – الشعب والوطن – إربا كما نحن ما عليه اليوم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق