اليوم السبت 21 سبتمبر 2024م
تظاهرة ضخمة للمستوطنين في "تل أبيب" للمطالبة بإبرام صفقة تبادل الأسرىالكوفية مراسلنا: نسف مربعات سكنية وسط مدينة رفحالكوفية مراسلنا: استهداف في حي الجنينة شرق مدينة رفحالكوفية طائرات الاحتلال الحربية تشن غارات على بلدة كفركلا في جنوب لبنانالكوفية الاحتلال يكشف عن إصابة خطيرة لجندي في جنينالكوفية طائرات الاحتلال تشن سلسلة غارات على أودية ومناطق حرجية عند أطراف بلدات جديدة في لبنانالكوفية جيش الاحتلال يعلن بدء جولة جديدة من الغارات الجوية على لبنانالكوفية القسام: استهدفنا منزلين بداخلهما عدة جنود للاحتلال وأوقعناهم قتلى وجرحى شرق حي التنور بمدينة رفحالكوفية "الفدائي الشاب" يستهل المشوار بلقاء "الأخضر السعودي" اليوم ضمن تصفيات كأس آسياالكوفية قوات الاحتلال تعتقل شاب بعد الإعتداء عليه قرب أريحاالكوفية مظاهرات في جميع أنحاء دولة الاحتلال للمطالبة بإطلاق سراح "الأسرى الإسرائيليين"الكوفية مستوطنون يهاجمون المواطنين تحت حماية جنود الاحتلال بالبلدة القديمة في الخليلالكوفية قائد سلاح الجو الإسرائيلي: نحن في حالة تأهب قصوى دفاعًا وهجومًاالكوفية عائلات الأسرى: نتنياهو تخلى عن المخطوفين ويستغل الحرب في الشمالالكوفية  إصابة طفل برصاص الاحتلال  في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيتالكوفية تطورات اليوم الـ 351 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية الخارجية الأردنية تدين الاستهداف الممنهج للمدنيين ومراكز الإيواء في قطاع غزةالكوفية مراسلنا: الاحتلال يقصف بقذائف الهاون أطراف بلدة عيتا الشعب جنوب لبنانالكوفية مستوطنون يعتدون على مسن شرقي رام اللهالكوفية مراسلنا: شهيد ومصابون جراء قصف وسط مدينة غزةالكوفية

نعم للدين اليهودي ولا للقومية اليهودية

09:09 - 10 فبراير - 2020
حمادة فراعنة
الكوفية:

الذين يُصرون على التعامل مع جملة «الشعب اليهودي» أو مع مفردة «اليهود» كدلالة على شعب له ميزات قومية خاصة به، وأنه قومية، يكون متواطئاً بغباء وهبل مع منطق الصهيونية وفلسفتها ومبررات وجودها كحركة سياسية تُعبر تعسفاً وتضليلاً وكذباً عن حق اليهود في تقرير المصير.

الحركة الصهيونية برزت قوتها: 1- كحليف وأداة للاستعمار الأوروبي المتحفز للانقضاض على العالم العربي، 2- مثلما برزت قوتها من خلال استغلالها لمأساة اليهود العنصرية على يد القيصرية الروسية والنازية الألمانية والفاشية الإيطالية، وتوظيف معاناة اليهود نحو دفعهم للهروب والهجرة إلى فلسطين،

3- كما تعاظمت قوتها كأداة تجسس وعمالة فاقعة لتجنيد يهود الاتحاد السوفيتي وسائر البلدان الاشتراكية بهدف تقويض النظام الاشتراكي، حيث ساهمت بتخريبه من الداخل ونالت الحظوة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وهزيمة الاشتراكية، وانتصار المعسكر الأميركي وهي جزء منه وشريك له.

قوة الحركة الصهيونية كحليف للمعسكر الامبريالي الرأسمالي وشريك له جعلها تملك الأدوات السياسية والفكرية والإعلامية المتواطئة في تسويق مفرداتها ومفاهيمها وتعميقها وغدت طاغية على المشهد السياسي الإعلامي الدولي ولكن ذلك لا يعطيها الحق في تسويق ما هو ضد علم الاجتماع وفرض رؤيتها التعسفية الأحادية، ولذلك من يسوق مفاهيمها ومفرداتها أن اليهود شعب وقومية إنما هو ينغمس مع وجهة نظرها حتى لو كان يسارياً أو قومياً أو تقدمياً أو ليبرالياً، وخطورة ذلك أن من يستعمل هذه المفردة يعمل على توسيع جبهة أعداء الشعب الفلسطيني ليشمل كل يهود الكرة الأرضية لصالح المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، وهم ليسوا كذلك، ليس كل اليهود مع الصهيونية، مثلما ليس كل المسلمين مع داعش أو القاعدة أو مع حركة الإخوان المسلمين.

اليهودي الأميركي أو الفرنسي أو الأوروبي الذي لم يتجاوب مع برنامج الحركة الصهيونية الاستعمارية العنصرية ولم يأت إلى فلسطين فهو ليس عدواً إن لم يكن صديقاً للشعب الفلسطيني لأنه حافظ على مواطنته وقوميته لدى البلدان التي يعيش فيها حتى ولو حافظ على يهوديته واحترامها وهذا من حقه، مثل احترام المسيحي لمسيحيته، واحترام المسلم لإسلامه، وهو مواطن عربي أو أميركي أو بريطاني أو استرالي أو إفريقي.

تكرار استعمال تعبير التعاون «العربي اليهودي» في فلسطين، أو النضال المشترك «العربي اليهودي» أو النضال العربي أو الفلسطيني ضد «اليهود» غباء سياسي مفرط، وهبل فكري يفتقد للمبادرة الواعية، وتجاوب مجاني لفكر الصهيونية ومرادها وبرنامجها، وإذا كان إصرارا واعيا من قبل البعض على التعامل مع مفردة اليهود والشعب اليهودي تعبيراً عن قومية اليهود فهو متواطئ مع سبق الإصرار على هبوط وعيه السياسي أو فقدانه، وغياب قدرته على المبادرة، سواء كان شيوعياً، أو يسارياً، أو تقدمياً، أو ديمقراطياً، أو ليبرالياً، والتخلص منها والترفع عنها نحو تعبير «العربي العبري»، قومية مقابل قومية، أو «فلسطيني إسرائيلي»، هوية مقابل هوية، أو «إسلامي مسيحي يهودي»، دين مقابل دين، هذا هو الحصيلة المطلوبة وخاصة لدى شعبنا في مناطق 48، وهم الطليعة ويتبعهم شعبنا في مناطق 67، وهكذا كتابنا ومفكرونا في العالم العربي.

لا أزايد على أحد ولكنني أقرع الجرس والتحذير وكل هؤلاء هم أصحاب الضمير والوعي حيث نتعلم وننحني أمام قاماتهم وذواتهم الرفيعة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق