الأولوية أن يكون اللقاء مع الفصائل لبحث الوضع الداخلي.. غضب فصائلي على لقاء "عباس غانتس"
الأولوية أن يكون اللقاء مع الفصائل لبحث الوضع الداخلي.. غضب فصائلي على لقاء "عباس غانتس"
التقى رئيس السلطة محمود عباس، مساء الأحد، بوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، في مدينة رام الله.
وحضر الاجتماع رئيس مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية غسان عليان والوزير الفلسطيني حسين الشيخ ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.
وفي نهاية المناقشة عقد وزير الجيش بيني غانتس ورئيس السلطة الفلسطينية عباس اجتماعًا فرديًا.
وقال وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ إن أبو مازن ، بحث مع غانتس العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية من كل جوانبها.
مسؤول إسرائيلي: الاجتماع تناول القضايا المنظومة الأمنية الإسرائيلية
وقال مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء نفتالي بينت، إن الاجتماع غير مرتبط بعملية سياسية مع الفلسطينيين.
وأوضح ان الاجتماع تناول القضايا الراهنة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية مع السلطة الفلسطينية ، مؤكدا انه غير مرتبط بعملية سياسية مع الفلسطينيين ولن يكون ذلك لاحقا.
تفاصيل لقاء غانتس مع الرئيس عباس في رام الله
وحول تفاصيل اللقاء قال مكتب وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الإثنين،، أن اللقاء ناقش القضايا الأمنية والسياسية والمدنية والاقتصادية بين الطرفين.
وأشار مكتب وزير الجيش إلى أن الطرفين ناقشا أيضًا تشكيل الواقع الأمني والاقتصادي والمدني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأثار لقاء وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس بالرئيس محمود عباس، أمس الأحد، ردود فعل فلسطينية غاضبة على المستويين الرسمي والشعبي.
حماس:لقاء الرئيس بغانتس طعنة في ظهر شعبنا وتضحياته
وعلق الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع قائلا: إن "لقاء الرئيس محمود عباس بوزير جيش الاحتلال الصهيوني المجرم بيني غانتس، هو طعنة في ظهر شعبنا وتضحياته وخيانة لدماء الشهداء".
وأكد على أن الرئيس عباس يواصل مسلسل السقوط والتخلي عن القيم الوطنية ويعمل على تجميل وجه الاحتلال.
ودعا كل مكونات شعبنا وقواه الحية لتشكيل جبهة رفض لهذا السلوك المشين والذي لا يمثل شعبنا إنما يمثل عباس نفسه.
الديمقراطية: الأولوية أنّ يكون اللقاء بين القيادات الفلسطينية
وعقبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين،على اجتماع القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، مع وزير جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بيني غانتس، في رام الله.
وقالت الديمقراطية في بيانٍ وصل "راديو الشباب" نسخةً عنه: "من الأجدى والأكثر إلحاحًا، أنّ يكون اللقاء بين القيادات الفلسطينية كافة، لبحث الأوضاع العامة، في ظل الاحتلال، والتوافق على استراتيجية وطنية، تُخرج الحالة الوطنية من مأزقها".
تيار الإصلاح: اللقاءات الفلسطينية تحتاج إلى وساطات بينما باتصال هاتفي يعقد لقاء مع وزير الحرب الإسرائيلي
بينما تساءل غسان جاد الله القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، "لماذا يحتاج المسؤول الفلسطيني لترتيبات ووساطات قد تمتد لأشهرٍ من أجل أن يلتقي بمسؤول فلسطيني آخر؟؟ بينما لا يستغرق الأمرُ أكثرَ من اتصالٍ هاتفي ليعقد لقاءً مع وزير حرب عدوّه الذي أثخن في أطفالِ غزة والقدس والضفة".
وأضاف جاد الله في تصريح له عبر حسابه " فيسبوك"، "أي ثقافةٍ سياسيةٍ هذه التي يحاول البعضُ غرسها في سلوكنا، عندما يضع ألف شرطٍ على أخيه الفلسطيني ليلتقيا، بينما لا يجرؤ حتى على الاحتجاج على جرائم عدوّه؟؟
وأردف قائلاً: "متى ينتهي كل هذا الفجور وكل هذا الاستعلاء وكل هذا الصلف"؟؟؟
وبحث غانتس مع الرئيس عباس، عبر اتصال هاتفي في يوليو/ تموز الماضي، الحاجة لتعزيز إجراءات بناء الثقة بين الجانبين.
الجهاد الإسلامي: لقاء عباس-غانتس طعنة للشعب الفلسطيني
اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي لقاء الرئيس محمود عباس ووزير حرب الاحتلال بيني غانتس بأنه طعنة للشعب الفلسطيني.
وقالت على لسان الناطق باسمها طارق سلمي ، إن دماء الأطفال الذين قتلهم جيش الاحتلال بأوامر من غانتس، لم تجف بعد.
وأوضح أن السلطة ورئيسها يديرون الظهر للتوافق الوطني ويضعون شروطاً تخدم الاحتلال لاستئناف الحوار الوطني، بينما يتسابقون للقاء قادة الاحتلال ويضعون يدهم في الأيدي الملطخة بالدماء البريئة، ويعززون ارتباط السلطة أمنياً وسياسياً مع المحتل.
ليست هناك عملية سياسية مع الفلسطينيين
وعقب اللقاء نقلت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الاثنين عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء نفتالي بينيت التأكيد أنه "ليست هناك عملية سياسية مع الفلسطينيين، ولن تكون هناك مثل هذه العملية"، وذلك غداة لقاء جمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في رام الله بالضفة الغربية.
يشار إلى أن هذا أول لقاء رسمي لمسؤول حكومي إسرائيلي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس منذ عام 2010.