اليوم الجمعة 01 مارس 2024م
عاجل
  • مراسلنا: 3 مصابين بقصف مدفعية الاحتلال شرق أبراج القسطل شرقي دير البلح وسط القطاع
  • مراسلتنا: طائرات الاحتلال تقصف محيط بلدة راميا جنوبي لبنان
  • مراسلنا: مصابون في قصف مدفعية الاحتلال منطقة شرق أبراج القسطل شرقي دير البلح
  • الرئيس الكولومبي: أمريكا وأوروبا تدعمان "إسرائيل" في ارتكابها الإبادة بغزة
مراسلنا: 3 مصابين بقصف مدفعية الاحتلال شرق أبراج القسطل شرقي دير البلح وسط القطاعالكوفية مراسلتنا: طائرات الاحتلال تقصف محيط بلدة راميا جنوبي لبنانالكوفية مراسلنا: مصابون في قصف مدفعية الاحتلال منطقة شرق أبراج القسطل شرقي دير البلحالكوفية الذهب يتراجع بشكل طفيفالكوفية الرئيس الكولومبي: أمريكا وأوروبا تدعمان "إسرائيل" في ارتكابها الإبادة بغزةالكوفية اندلاع مواجهات مع الاحتلال في الخضر جنوب بيت لحمالكوفية مستعمرون يعتدون على مواطنين في كفر مالك شرق رام الله والاحتلال يعتقل شابينالكوفية البرازيل: العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة ليس لها حدود أخلاقية أو قانونيةالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة طولكرمالكوفية برلماني إسرائيلي: "المسجد الأقصى" برميل بارود وتصريحات بن غفير تشعل الأوضاع في القدسالكوفية الأردن يشارك في عملية إسقاط جوي لإيصال مساعدات إنسانية لشمالي غزةالكوفية إسرائيليون يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب للمطالبة بعودة المحتجزين من غزةالكوفية بشأن مجزرة "دوار النابلسي".. ‏جنرال إسرائيلي سابق: نحن نفقد مكانتنا أمام المجتمع الدوليالكوفية عضوان من كابينت الاحتلال يخرجان في مظاهرة للمطالبة بعودة المحتجزين لدى المقاومةالكوفية كتائب القسام تتبنى عملية تفجير منزل في منطقة خان يونس أوقع العشرات من جنود الاحتلالالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال تقصف منزلا لعائلة "أبو جراد" في بيت لاهيا شمالي القطاعالكوفية مراسلتنا: غارة إسرائيلية على بلدة المنصوري جنوبي لبنانالكوفية إصابات بالاختناق خلال مع مواجهات مع الاحتلال في أوصرين جنوب نابلسالكوفية مسيرات ووقفات في الأردن نصرة لفلسطينالكوفية سلسلة غارات جوية إسرائيلية على عدة بلدات في جنوب لبنانالكوفية

خاص | الدكتورة أميرة العسولي.. حين تهزم رسالة طبيبة رصاص الاحتلال

06:06 - 11 فبراير - 2024
الكوفية:

خاص: كتب رامز صبحي: خاطرت الدكتورة أميرة العسولي الطبيبة في قسم النساء والولادة بمجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة، بحياتها من أجل إنقاذ مصاب برصاص الاحتلال سقط في ساحة المجمع.

ربما كانت صرخات المصاب بفعل رصاص الاحتلال، أقوى وأعلى في أذان الدكتورة أميرة العسولي من أصوات الرصاص وطائرات الاحتلال الحربية، فقررت أن تذهب لإنقاذه بخطى ثابتة وقلب يؤمن برسالتها وكأنها تتجه نحو غرفة عمليات مجهزة لاستقبالها وليس لساحة حرب يحاصرها الاحتلال من كل جهة ويمطرها بوابل من الرصاص.

تقول الدكتورة أميرة العسولي، "أقسمنا إنه إذا رأينا إنسان يتألم فحياته أهم من حياتنا وعلينا إنقاذه حتى لو خاطرنا بأرواحنا"، بتلك الكلمات فسرت ببساطة الطبيبة الفلسطينية المشهد الذي أذهل رواد السوشيال ميديا بسبب شجاعتها التي دفعتها في وقت يختبئ فيه الجميع خلف الجدران من رصاص الاحتلال إلي الخروج لساحة الحرب لإنقاذ المصاب.

تضيف الدكتورة أميرة العسولي، "ربنا نزع الخوف من القلبي اذا بحس إي انسان محتاج مساعدة لا افكر في ثانية في نفسي وانما كل تفكيري سيكون إنقاذ هذا الانسان".

الطبيبة المتطوعة والتي قدمت نفسها كواحدة من الصامدين في مجمع ناصر الطبي بخان يونس أمام حصار الاحتلال، قالت "الشاب تعرض لقنص مباشر ضمن عمليات القنص التي يتعرض لها المجمع".

المشهد كان كساحة حرب فارغة وليس ساحة مجمع طبي، فأصوات القذائف الإسرائيلية تدوي في المكان، ولكن أذان الدكتورة أميرة العسولي لم تسمع سوى صرخات وآنين المصابين فشقت طريقها بين النيران وصولًا إلى جثمان الجريح لإنقاذه.

وعن موقف إنقاذ الشاب، وفي أول تعليق لها على الفيديو، كتبت الطبيبة البطلة، عن آخر لحظات أحد الشباب الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في الهجمات الإسرائيلية على المجمع، "أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول، كانت آخر كلمات الشاب الذي نال الشهادة بعد استهداف مجمع ناصر المباشر، وذلك تحت باب غرفتي مباشرة".

وعن سعادتها بإنقاذ اثنين آخرين من الجرحى، قالت: "كان فيه اثنين آخرين، والحمدلله كانوا جرحى، وتم إنقاذهما وإسعافهما الحمدلله حمدا كثيرا طيبًا، واللهم انفع بنا خلقك وارحمنا رحمة من عندك".

الدكتورة أميرة العسولي، كانت تدرس في القاهرة، ومع اندلاع الحرب، قررت الذهاب إلي قطاع غزة، وعلقت قائلة وقتها: "يعلم الله أني أحب غزة وأتنفس غزة وأنا خارج غزة، اللهم ارجعني إلى حيث أنتمي".

لم تمضي أيام قليلة لتعود بعد قولها سالف الذكر إلى قطاع غزة غير مبالية بالعدوان الإسرائيلي، في مشهد شبيه بمشهد خروجها لإنقاذ المصاب في ساحة الحرب حيث قررت أن تترك القاهرة وتذهب إلى ساحة الحرب في غزة لأداء رسالتها بإنقاذ المصابين حتى ولو على حساب حياتها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق